الأمير فهد بن جلوي يتوج أبطال "الجذاع" في مهرجان خادم الحرمين الشريفين

      || أصايل الإبل ـ متابعات

توج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، المُلَّاك الفائزين بكؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، وذلك في ختام منافسات “الجذاع”، اليوم السادس من المهرجان.

وظفرت “المايدة” لهجن الشحانية من قطر بلقب الشوط الأول وكأس خادم الحرمين الشريفين (بكار ـ مفتوح) بتوقيت بلغ 8:59.551 دقيقة،”الوسمي” لهجن الرئاسة الإماراتية بلقب الشوط الثاني وكأس خادم الحرمين الشريفين (قعدان ـ مفتوح) 9:01.367 دقيقة، “ضبابة” لمالكها القطري عبدالهادي خليل الهاجري بلقب الشوط الثالث وكأس خادم الحرمين الشريفين (بكار ـ عام) بتوقيت بلغ 9:02.883 دقيقة، و”الباهر” لمالكها الإماراتي سعيد جابر الحربي بلقب الشوط الرابع وكأس خادم الحرمين الشريفين (قعدان ـ عام) بتوقيت بلغ 9:02.942 دقيقة.

وأقيم في اليوم الخامس والسادس من المهرجان، 46 شوطاً لفئة “الجذاع”، قطعت فيه المطايا مسافة 276 كم، مسافة كل شوط 6 كم، بإجمالي جوائز للفئة يبلغ 16.18 مليون ريال، ومبلغ 5.5 مليون ريال للأشواط الـ 4 الأخيرة على كؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين، وذلك وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة المنظمة.

 

وأعلن الاتحاد السعودي للهجن بتنفيذ مبادرات تحول رقمي واسعة تهدف إلى تحديث رياضة الهجن التقليدية، مع التركيز بشكل خاص على إطلاق تطبيق “هجن” الذكي. هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الكفاءة والشفافية في القطاع الرياضي. 

ويعد تطبيق “هجن” أحد أبرز مبادرات التحول الرقمي، حيث تم تدشين هذا التطبيق لتوفير تجربة رقمية متكاملة لملاك الهجن وعشاق هذه الرياضة. تشمل خدمات التطبيق ما يلي: تسجيل ملاك جدد، تركيب الشرائح الإلكترونية للهجن، تغيير بيانات الهجن أو المالك، ومتابعة آخر الأخبار والمستجدات ونتائج السباقات في حينها.

ويرى الصقار، سالم بن عبيد المري أن دخوله مجال سباقات الهجن لم يكن بسبب واحد؛ بل جاء نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها حجم الجوائز الكبيرة التي تُقدَّم للفائزين على مدار العام، والتحول الرقمي.

وأكد بن عبيد أن العمل الاحترافي والكبير المقدم من الاتحاد حفز المستثمرين ورجال الأعمال على دخول عالم الهجن، وقال “الاتحاد السعودي للهجن يشهد تطورًا سريعًا، لاسيما في جانب التحول الرقمي، حيث تم تسخير التقنية لخدمة الملاك عبر تسهيل إجراءات التسجيل، والبيع والشراء، ونقل الملكيات، مما أتاح إتمام الصفقات عن بُعد بين أطراف في مدن مختلفة بكل سهولة”.

وقال بن عبيد “الاتحاد السعودي للهجن بات يتحمل جانبًا كبيرًا من مصاريف مطايا الملاك بصورة غير مباشرة، إذ إن حجم الجوائز المرصودة يشجع المالك على الاستمرار، ولا يقتصر ذلك على جوائز الرموز فقط، بل على كثرة المنافسات على مدار العام وتعدد الأشواط، ما يتيح فرصًا واسعة لعدد كبير من الملاك للفوز، وهذا يسهم في تخفيف الأعباء المالية عليهم”.

وأضاف “يعتقد البعض أن سباقات الهجن غير مكلفة، إلا أن الواقع يؤكد ارتفاع التكاليف، غير أن الجوائز الكبيرة تعوض ذلك، فالفوز بإحداها قد يكفي لتغطية مصاريف الحلال كاملاً داخل العزبه لفترة طويلة، ومن وجهة نظري، يُعد هذا الدعم صورة من صور تكفل الاتحاد بمصاريف المطايا ومساندة الملاك، وهو أحد الأسباب التي شجعتني على الاستمرار في هذا المجال”.

وتابع “سرعة صرف الجوائز تُعد محفزًا مهمًا للغاية، فالمالك ينفق الكثير للمشاركة في السباقات، وعند تحقيق الفوز يتسلم جائزته بشكل فوري وسريع، وهو ما يشجع على الاستمرار. فالبائع مستفيد، والمشتري مستفيد، والفائزون الخمسة الأوائل في كل شوط مستفيدون، وتمتد الفائدة للجميع، ولله الحمد”.

Scroll to Top