حكاية أبو يعقوب : 24 عاما من الاستثمار الناجح في مجال احتياجات الهجن فى الإمارت ..

|| الوثبة ـ أصايل الإبل
في سوق ميدان الوثبه التجاري فى أحد المحلات يجلس يوسف البردويل ابو يعقوب الذي بدأ نشاطه قبل نحو 24 عاما في تجارة ما يتعلق بالهجن و سباقاتها خصوصا اجهزة الراكب الالي التي حلت محل الراكب البشري فا ارتبط الرجل بالميدان ارتبط نجاحه بالمكان فبادله حبا بحب ووفاء بوفاء نادر وغير مسبوق .
يروي يوسف البردويل أبو يعقوب تفاصيل رحلته المثيرة مع عالم الحلال والطريف أنه لا يملك إبلا ولم يكن يوما هجانا، بقوله “أن بدايته في عام 2005 بدأ العمل في مجال الراكب الآلي بعد ان اصبح يستخدم في السباقات، وبدأت في تصنيع الجهاز و تحديثه باستمرار ليتناسب مع متطلبات السباق من استخدام التحكم عن بعد و مسايرة المطايا و إعطاء الأوامر لها في الوقت المناسب” و يضيف
سر الاهتمام
وأشار أن سبب اهتمامه بهذا المجال انه عاشق للهجن ومبكرا من عمره وحتى اليوم وهو يتابع السباقات في الوثبه وبقية الميادين ومن مشجعي هجن الرئاسة، ويحرص على معرفة تفاصيل كل سباق ومن نجومه وماذا حققت الهجن المشاركة فيه من توقيتات
وتابع أنه تخصص في مجال توفير وتطوير الراكب الآلي الذي كانت بدايته كبير الحجم، ، ثم تم تقليل حجمه واصبح يصنع محليا ويتم توفير احتياجاته من أجهزة التحكم والصوت، ثم الدخول لأدق تفاصيل التطوير كالحفاظ على مده أطول للشحن وضبط وصول الصوت والحركة وعمل الدائرة الكهربائية.
واكد أن ما جعله ناجحا في مجاله وصاحب ريادة وابتكار جديد، هو المناخ الداعم الذي وجده في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تساعد وتشجع كل مبدع وصاحب فكر ومجهود أن يقدم بلا حدود وبكل التسهيلات.
وقال “الإمارات أفضل مناخ للاستثمار” مشيرا أنه فخور بالمساهمة في تطوير الراكب الآلي الذي حمل اسم الإمارات، ويصل من عنده للأسواق وملاك الهجن بكل الدول التي تقام فيها سباقات الهجن.
وأشار ابويعقوب إلى أنه رفض عروض بالانتقال للعمل في دول اخرى بنفس المجال، لأنه علي يقين أنه لن يجد أفضل من مناخ النجاح والاستثمار علي ارض الامارات.

