راعي «صوغة».. أيقونة الجيل الجديد في عالم الهجن وإرث الأجداد

    ||أبوظبى ـ أصايل الإبل

نموذج واضح لتعاقب الأجيال وانتقال رعاية الحلال من الجد إلى الحفيد عبر الوالد، إنه سيف محمد مظفر بن خموشة العامري، المعروف بلقب «راعي صوغة»، والذي برز اسمه كرمز حي للجيل الجديد الذي يتمسك بقوة بإرث الآباء والأجداد في رياضة الهجن وسباقاتها. ينتمي سيف إلى الجيل الثالث في أسرة عريقة اشتهرت بحبها وتفانيها في هذه الرياضة التراثية، حيث يتحدث عن حبه للهجن ورسالته في الحفاظ على هذا الإرث العريق.

تحدث ســـيف لــــ «أصايل الإبل» عن جذوره بفخـــر قائـــلا: أفتخر بأنني مـــن الجيـــل الثالـــث في أســـرة بن خموشـــة، التـــي ورثت حـــب الهجن والتنافـــس عليهـــا. هـــذا الحب ليس مجـــرد هواية، بـــل هو جـــزء لا يتجزأ مـــن هويتنـــا، فهو يعيش فـــي أعماق قلوبنا، وســـيظل متوارثاً فـــي الأجيال القادمـــة. الركـــض الهجن بالنســـبة لنا ليس مجـــرد رياضة، بـــل إرث يعكس التميـــز، بفضـــل الدعـــم الكبيـــر من شـــيوخنا الذيـــن يُعتبـــرون القـــدوة والموجهين.وفـــي عالم ســـباقات الهجـــنً، يعدً الفـــوز وتحقيق النامـــوس هدفا كبيرا يعكس التميـــز والعمل الجـــاد.

وعن هذا الشعور، يقول ســـيف: الناموس فـــي مهرجان جائزة الشـــيخ زايد يمثل قيمـــة لا توصـــف. إنه رمـــز للتحدي والإصرار. هذا المهرجـــان يجمع نخبة المشـــاركين، ممـــا يجعل المنافســـة أكثر حماســـة واحترافية. شعار «راعي صوغة» كان وســـيظل رمـــزاً للتفوق في هـــذه الرياضـــة التراثية.

ويؤكـــد ســـيف أن الجيـــل الحالي يُظهـــراهتمامـــاًكبيراًبالهجـــن،قائلاً:ً «الجيل الصاعد اليوم يمثل تجســـيدا حقيقياً للتمســـك بالتـــراث. نرى هذا الاهتمـــام جليـــاً فـــي المهرجانـــات التراثية مثل مهرجـــان المركبية، الذي يعكـــس الدعـــم الكبير الـــذي نتلقاه مـــن شـــيوخنا. هـــذا الجيـــل يتمتع بشـــغف أكبر ويضع الهجـــن في قلب اهتماماتـــه، مدعوماً برؤيـــة تعزز من قيمة التراث وتعطيه بُعداً مســـتداماً.

وعن دور القيادة الرشـــيدة في تعزيز مكانة الهجن، يضيـــف: «الدعم الذي تقدمـــه القيـــادة الإماراتيـــة لا مثيل له. شـــيوخنا قريبون مـــن المواطنين ويســـتمعون لـــكل مالك هجـــن، ما يضمـــن اســـتمرارية هـــذا التـــراث وتطوره. نحن، كشـــباب، نشعر بالفخر لأننـــا جزء مـــن هـــذه المنظومة التي تضع الهجـــن في مقدمـــة الأولويات.

وعن مبادرة ســـمو الشـــيخ منصور بن زايـــد التي تهـــدف لمنـــع التلاعب فـــي الســـباقات، يقول ســـيف: هذه المبادرة تجســـد حـــرص القيادة عى النزاهـــة وســـلامة الهجـــن. القرارات التي ت ُتخـــذ دائما ً تصب فـــي مصلحة الجميـــع، ســـواء داخـــل الدولـــة أو خارجهـــا، ممـــا يجعل هـــذه الرياضة أكثـــر احترافية وشـــفافية.

عـــن تطلعاتـــه المســـتقبلية، أجاب ســـيف: «أمنيتـــي أن تســـتمر هـــذه الرياضـــة في التألـــق والتطـــور. نحن محظوظـــون بقيـــادة تهتـــم بـــكل تفاصيل هـــذا الإرث.ً أتمنـــى أن يبقى حب الهجـــن متجذرا فـــي قلوًبنا، وأن يظل اســـمنا وشـــعارنا رمـــزا للنجاح فـــي عالـــم ســـباقات الهجن.

 

تابعونا على موقع أصايل الإبل وحوارات صريحة جدا : ملاك ومضمرون

Scroll to Top