سعود بن علي خلفان الرفيسة الكتبي: مهرجان محمد بن زايد ملتقى أهل الهجن ونجاحه يتعاظم عامًا بعد عام

سعود بن علي خلفان الرفيسة الكتبي: مهرجان محمد بن زايد ملتقى أهل الهجن ونجاحه يتعاظم عامًا بعد عام

        || محمد أبوعيطة
قال “سعود بن علي خلفان الرفيسة الكتبي”، من أبناء منطقة الذيد، إن وصف مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لا يمكن أن يوفيه حقه كاملًا، مؤكدًا أن ما يشهده المهرجان من تطور لافت يعود، بعد توفيق الله، إلى الدعم الكبير والمتواصل من القيادة الرشيدة.

وأوضح الكتبي في تصريحات لـ«أصايل الإبل» أن اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله وحده كفيل بأن يمنح المهرجان نجاحًا وتميزًا، مشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة من ملاك الهجن من مختلف المناطق تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها هذا الحدث التراثي، وتؤكد ثقة الجميع في تنظيمه ورسائله.

وأضاف: «الناس تجي من كل مكان، والمشاركة عامة، والنجاح واضح سواء بعدد المشاركين أو بحجم الدعم اللي حصلناه، والمهرجان ناجح بكل المقاييس»، لافتًا إلى أن السعادة لا تقتصر على الملاك فقط، بل تشمل الحضور وكل من يرتبط بعالم الهجن، من مربين ومهتمين ومتابعين.

وأشار إلى أن المهرجان أصبح ملتقى سنويًا يجمع ملاك الهجن في العزب والتجمعات، حيث يلتقي البيع بالمشتري، وتتوسع دائرة المعارف، ويحدث التعارف بين أشخاص يلتقون لأول مرة، مؤكدًا أن هذه الجوانب الاجتماعية تمثل قيمة مضافة كبيرة للمهرجان، وتعزز من دوره كمنصة جامعة لأهل الهجن.

وأكد الكتبي أن الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لملاك الهجن وسباقاتها هو السبب الرئيسي في استمرار نجاح المهرجان وتطوره، مشددًا على أن كل نسخة تأتي أفضل من سابقتها على مستوى التنظيم والمشاركة والزخم الجماهيري.

وختم بالقول: «مهرجان محمد بن زايد ما هو بس سباقات وجوائز، هو ملتقى للناس وعز لأهل الهجن، ونجاحه يكبر سنة بعد سنة بفضل دعم قيادتنا وحرصها على هذا الموروث الأصيل».

Scroll to Top