شعار بن حماد الشامسي .. إنجازات متجددة تؤكد قوة الإدارة وتفوق الهجن

شعار بن حماد الشامسي .. إنجازات متجددة تؤكد قوة الإدارة وتفوق الهجن

       ||عبدالله الجعيل

تواصلت مساء الأربعاء 26 نوفمبر 2025 منافسات مهرجان جائزة زايد الكبرى للهجن في يومه الثالث على أرضية ميدان الوثبة، حيث شهدت مسابقات سنّ اللقايا لمسافة 5 كيلومترات إثارة كبيرة وتنافسًا محتدمًا بين الشعارات المشاركة، وسط حضور جماهيري واسع يعكس قيمة هذا الحدث التراثي الأبرز على مستوى رياضة الهجن.

وبرز شعار مانع علي بن حماد الشامسي بقوة في منافسات الفترة المسائية التي ضمت 14 شوطًا، بعدما خطف الأضواء بإنجاز مزدوج عبر فوز “الشليله” بكأس اللقايا بكار رئيسي بزمن 7:15:46، قبل أن تعود “غياهيب” لتؤكد الهيمنة ذاتها وتحصد كأس اللقايا بكار محليات بالزمن نفسه، في مشهد عكس القوة المتصاعدة لهذا الشعار في واحد من أهم مهرجانات الهجن في الموسم.

ولا تتوقف حكاية التألق هنا؛ فـ جائزة زايد الكبرى تحمل قيمة خاصة لملاك الهجن عمومًا، ولـ هجن مانع بن حماد على وجه الخصوص. ففي العام الماضي، قدّمت هجن المعالي موسماً استثنائيًا بحصولها على سيفين وخمسة رموز، جعلت الشعار ثنائي اللون الأحمر والأبيض في مقدمة شعارات أبناء القبائل، ورسّخت مكانته كأحد أقوى الشعارات المهيمنة في ميادين الهجن.

وقد شكّلت الجائزة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منعطفًا مهمًا في دعم رياضة الآباء والأجداد. فقد رفع—رحمه الله—قيمة الجوائز وغيّر قواعد المنافسة.

وفي نسخة هذا العام، تكرر عزبة مانع بن علي بن حماد الشامسي مشهد التألق من جديد، إذ قدمت إنجازًا غير مسبوق في شوط كأس اللقايا المفتوح بتحقيق أربع مراكز متتالية في حدث نادر التكرار، إضافة إلى حصد ثلاثة رموز في سنّ اللقايا، لترفع رصيدها إلى ستة رموز منذ بداية الموسم، في علامة واضحة على قوة التخطيط وجودة الاختيارات.

ويعود هذا النجاح إلى إدارة واعية ودقيقة في ملف المشتريات وانتقاء النوعيات المميزة من الهجن، إلى جانب رؤية استراتيجية تحدد توقيت المشاركة ونوعية الأشواط المناسبة دون مجاملة أو عشوائية. ويقف خلف هذه المنظومة دعم مباشر من المعالي مانع بن علي بن حماد، الذي يساند الشعار في كل الميادين عبر توفير الفحول، والرعاية، والدعم الإعلامي، وتطوير قدرات العزبة بكل عناصرها.

ويبرز في هذه المنظومة أيضًا عدد من المضمرين الذين صنعوا الفارق، وفي مقدمتهم علوه وهادف اللذان حققا مع العزبة أرقامًا استثنائية تشمل ستة سيوف للعلوه وثلاثة سيوف للهداف، إلى جانب عشرات الرموز التي باتت تزيّن العزبة وتضعها في طليعة مؤسسات أبناء القبائل رغم دخول أسماء كبيرة على خط المنافسة.

وتؤكد هذه الإنجازات أن شعار مانع بن علي بن حماد الشامسي أصبح رقمًا صعبًا في ساحة التنافس، وأن إنجازات هذا اليوم في الوثبة ليست سوى امتداد لمسار نجاح طويل يقوم على الإدارة الحكيمة، وجودة الهجن، وروح التحدي المستمرة.

Scroll to Top