ملاك الهجن: رعاية ولي العهد عيدٌ سنوي ينتظره ملاك الهجن حول العالم

الطائف – أصايل الإبل
وصف ملاك الهجن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ للحفل الختامي لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته السابعة، بأنها “العيد الكبير” لرياضة الآباء والأجداد، ولحظة استثنائية تمثل ذروة موسمهم الرياضي والتراثي.
وانطلقت منافسات النسخة السابعة من المهرجان في الثاني من سبتمبر الجاري، لتكرس مكانة الطائف كعاصمة عالمية لرياضة الهجن، جامعًا نخبة الملاك وأجود المطايا من مختلف دول العالم، ومحققًا حضورًا غير مسبوق على مستوى المنافسة والاهتمام الجماهيري والإعلامي.
وقال مالك الهجن السعودي حمد بن راية، المتوج مرتين بسيف ولي العهد للنقاط (2018 و2019) وحاصل على 11 كأسًا ورمزًا في تاريخ مشاركاته: “فخورون برعاية سمو سيدي ولي العهد، القائد الملهم ـ حفظه الله ـ لهذا المهرجان الكبير الذي يحمل اسمه الأغلى. هذه الرعاية تمثل تتويجًا للدعم والجهود المبذولة طوال الموسم، وهي اللحظة الأهم لكل ملاك الهجن، إذ إن الناموس الأكبر هو مصافحة سموه واستلام البندق أو السيف من يديه الكريمتين.”
أما مالك الهجن محمد بن عبد الرحمن المهيدلي، أحد أبطال النسخة الحالية، فأكد أن الرعاية الكريمة تجسد مكانة رياضة الهجن في قلب القيادة الرشيدة، قائلاً: “الدعم الكبير من سمو ولي العهد نقل هذه الرياضة من المحلية إلى العالمية، وجعلها محط أنظار المستثمرين ورجال الأعمال، فارتفعت قيمة البطولات والمطايا، وتعززت التنافسية، وأصبح المهرجان الملتقى الأضخم لملاك الهجن على مستوى العالم.”
بدوره، أشار المستثمر في رياضة الهجن فيصل بن عيد الغزلي، إلى أن رعاية ولي العهد أصبحت لحظة ينتظرها الجميع في كل نسخة، قائلاً: “هي بحد ذاتها حدث لا يقل أهمية عن المنافسات، فهي تجسد حرص سموه على دعم هذه الرياضة العريقة، وتأكيده المستمر على صون الموروث الثقافي والتراثي للمملكة ونقله للأجيال.”
بهذه الكلمات أجمع ملاك الهجن على أن رعاية ولي العهد للمهرجان ليست مجرد حضور رسمي، بل هي عيد سنوي يعكس عمق الاهتمام والدعم المتواصل لرياضة الهجن، ويمنحها قوة إضافية لترسخ مكانتها كأكبر وأهم حدث عالمي في هذا الموروث العريق.