الإعلامي محمد البريدي يختصر المشهد: «غرّد بي إلى سما الناموس».. عنوان الفرح في «جزيلات العطا»

الإعلامي محمد البريدي

      || الدوحة ـ أصايل الإبل

قال الإعلامي محمد البريدي إن عبارة “غرد بي إلى سما الناموس” أصبحت رمزًا للحماس والإثارة في مهرجان جزيلات العطا 2026، مؤكداً أن هذه اللحظة تجسد روح المنافسة وفرحة الفوز  لدى الجميع.

وأضاف البريدي أن لحظة إعلان نتائج الأشواط ورفع أسماء الفائزين في صالة الملاك كانت مليئة بالحماس والفرحة الغامرة، حيث تفاعل الحضور بشكل غير مسبوق، وسادت الروح الرياضية بين الفائزين والخاسرين على حد سواء، لتظهر أن كل المشاركين كانوا جزءًا من تجربة الفوز في هذا المهرجان الكبير.

وتابع البريدي أن المهرجان لم يكن مجرد منافسة، بل تجربة متكاملة للموروث القطري، حيث استمتع الجميع بالإثارة وروح التراث، وشهدت المنافسات تحديات قوية وندية حتى اللحظات الأخيرة، ما جعل الفوز بالناموس لحظة تاريخية يفتخر بها كل مشارك.

وأكد البريدي أن تنظيم فعاليات المهرجان، وتنسيق صالة الملاك لإعلان النتائج وتسليم الرموز، أظهر مدى الاحترافية العالية في إدارة المهرجان، مضيفًا أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالفوز، بل في مشاركة الجميع بروح رياضية، والاحتفال بالتراث مع احترام المنافسة، وهذا ما جعل مهرجان جزيلات العطا حدثًا استثنائيًا يبقى في ذاكرة الجمهور.

شهد مهرجان قطر للإبل «جزيلات العطا» اهتمامًا إعلاميًا واسعًا خلال نسخته الخامسة، في ظل الزخم الجماهيري الكبير والمشاركة الواسعة من ملاك الإبل من داخل قطر وخارجها، ما جعله يتصدر عناوين الصحف المحلية والخليجية، إضافة إلى التغطيات التلفزيونية والإذاعية ومنصات التواصل الاجتماعي.

ورصدت وسائل الإعلام مجريات المنافسات اليومية بمختلف فئاتها، المغاتير و الأصايل والمجاهيم، إلى جانب نقل نتائج التتويج وأسماء الفائزين أولًا بأول، مع تسليط الضوء على قوة المنافسة وجودة التنظيم. كما أبرزت التقارير الصحفية الجهود التنظيمية التي وفرت بيئة متكاملة للمشاركين والجماهير، بما يعكس المكانة التي بات يحظى بها المهرجان على خارطة الفعاليات التراثية في المنطقة.

Scroll to Top