الإمارات تعزز ثروة الإبل الموريتانية بهدية من عشرة فحول أصيلة

نواكشوط ـ أصايل الإبل
أهدت دولة الإمارات العربية المتحدة لموريتانيا عشرة فحول من الإبل، خمسة منها من السلالات الأكثر إنتاجاً للحليب، والخمسة الأخرى من الإبل ذات الجودة والجمال العاليين، وذلك في إطار دعم برامج تحسين السلالات المحلية وتطوير ثروة الإبل الوطنية.

وجاء الإعلان عن هذه الهدية خلال انطلاق النسخة الثانية من سباقات الهجن بمضمار نواكشوط، تحت إشراف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الموريتانية، الحسين ولد مدو، وبالتعاون مع اتحاد سباقات الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويحمل الحدث في طياته أبعاداً ثقافية واجتماعية مهمة، إذ يهدف إلى تعزيز الموروث الشعبي وإبراز أصالة الرياضات العربية، إلى جانب توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين ودعم السياحة التراثية في موريتانيا.

وفي كلمته بالمناسبة، أعرب الوزير عن اعتزازه بالإشراف على هذه الفعالية التي وصفها بأنها تجسيد حي للهوية الثقافية المشتركة، مشيداً بالدور الإماراتي الفاعل في دعم المجالات التراثية بموريتانيا، من سباقات الإبل إلى مهرجانات التمور والأنشطة ذات البعد الثقافي.

من جانبه، أكد سفير دولة الإمارات في نواكشوط، سعادة حمد غانم حمد المهيري، أن الإمارات ماضية في توسيع نطاق هذه المسابقات لتشمل مستقبلاً منافسات “المزاينة” و”الحليب”، مبدياً تقديره للتفاعل الكبير الذي أبداه الموريتانيون مع هذه الرياضة الأصيلة.

وشهد ختام الحفل تتويج الفائزين حيث سلم معالي الوزير الجائزة الأولى، فيما قدم سعادة السفير الجائزة الثانية، وذلك وسط حضور رسمي وجماهيري واسع من المهتمين برياضات الهجن والتراث الثقافي.

ويأتي هذا السباق ليؤكد على نجاح النسخة الأولى التي أقيمت العام الماضي وشهدت مشاركة واسعة وإقبالاً جماهيرياً لافتاً، مما يعكس تنامي الاهتمام برياضة الهجن في موريتانيا باعتبارها رافداً من روافد الأصالة العربية ورمزاً للروابط التاريخية العميقة مع دولة الإمارات.

يذكر أنه تم افتتاح مضمار سباق الإبل في مقاطعة تفرغ زينة بنواكشوط الغربية في مايو 2024 بدعم من اتحاد سباقات الهجن الإماراتي. يبلغ طول المضمار 5 كيلومترات ويعد أول مضمار لسباقات الإبل في موريتانيا.

المزيد من التقارير :

 
Scroll to Top