انطلاق النسخة الثانية من سباق الهجن في نواكشوط برعاية الإمارات

نواكشوط – أصايل الإبل

شهدت  مقاطعة تفرغ زينة بنواكشوط الغربية بموريتانيا  فعاليات النسخة الثانية من سباق الهجن، الذي ينظمه اتحاد سباقات الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة. 

أشرف  وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الموريتانية، السيد الحسين ولد مدو، على انطلاق هذا السباق الهادف إلى  تعزيز الموروث الشعبي والثقافي، وتوطيد الروابط الاجتماعية، ودعم السياحة الثقافية في البلاد.

خلال كلمته في الافتتاح، أعرب الوزير عن سروره بالإشراف على هذه الرياضة العربية الأصيلة التي تجمع بين التراث والمنافسة، مؤكدًا أنها تشكّل جزءًا من الهوية الثقافية المشتركة بين موريتانيا والإمارات. وأشار إلى أن دولة الإمارات تحرص على حضور فعّال في المجالات المرتبطة بالهوية الثقافية، من خلال دعم سباقات الإبل ومهرجانات التمور، والمساهمة في المشاريع ذات البعد الثقافي، باعتبار ذلك تجسيدًا للتعاون العميق بين البلدين.

وثمّن الوزير الجهود التي تبذلها الإمارات في تطوير هذه الرياضة، مؤكدًا أن هذه المساهمات تمثل تجليات للتعاون المتين والمثمر بين الشريكين.

من جانبه، عبّرالسفير الإماراتي في نواكشوط، السيد حمد غانم حمد المهيري، عن تقديره للتجاوب الواسع الذي أبداه الشعب الموريتاني تجاه هذه الفعالية، مؤكِّدًا أن الإمارات ستواصل دعمها لتطوير سباقات الهجن، مع سعي لتوسيع المنافسات لتشمل مسابقات “المزاينة” و”الحليب”. وكشف السفير أن اتحاد الإمارات قدم هدية تضمّ 10 جمال فحول، منها خمسة من السلالات المتميزة في الحليب، وخمسة من الإبل ذات الجودة والجمال.

في ختام الحفل، سلّم الوزير الجائزة للفائز بالمركز الأول، فيما أتاح السفير الإماراتي تسليم الجائزة للفائز بالمركز الثاني. وقد تخلّل الحفل حضور عدد من كبار المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والرياضي.

يذكر أنه تم افتتاح مضمار سباق الإبل في مقاطعة تفرغ زينة بنواكشوط الغربية في مايو 2024 بدعم من اتحاد سباقات الهجن الإماراتي. يبلغ طول المضمار 5 كيلومترات ويعد أول مضمار لسباقات الإبل في موريتانيا.

Scroll to Top