بدعم إماراتي.. سباق الهجن يتصدر فعاليات كرنفال ليبيا التراثي الثاني ويجسد وحدة التراث العربي.. صور


|| أصايل الإبل
شهدت مدينة أوباري الليبية انطلاق فعاليات النسخة الثانية من كرنفال ليبيا التراثي وسط أجواء احتفالية وتراثية جمعت بين عبق الماضي وأصالة الحاضر.وبدعم إماراتي يجسد رسالة الأصالة ووحدة التراث العربي وتواصل عطاء الإمارات، أضاءت الهجن العربية الأصيلة مضمار أوباري ضمن فعاليات الكرنفال في نسخته الثانية، في مشهد احتفالي جمع بين العراقة والموروث العربي الأصيل.
وأعلن اتحاد الإمارات لسباقات الهجن عن تنظيمه سباقًا تراثيًا للهجن في مدينة بنغازي الليبية، ضمن فعاليات النسخة الثانية من الكرنفال، وذلك بالتعاون مع الهيئة الوطنية للفروسية والهجن في ليبيا، وبمشاركة واسعة من ملاك الهجن من مختلف المدن الليبية.
وجاءت الفعالية وسط أجواء تراثية مميزة، جمعت بين أصالة الهجن العربية وروح الصحراء الليبية، في حضور جماهيري كبير بمدينة أوباري، حيث احتشدت الجماهير لمتابعة المنافسات التي عكست عمق الارتباط بالبيئة الصحراوية والإرث البدوي الليبي.
وأكد اتحاد الإمارات لسباقات الهجن حرصه الدائم على صون إرث الهجن العربية الأصيلة، وتعزيز دوره المحوري في دعم تنظيم السباقات التراثية في مختلف المضامير العربية، انطلاقًا من رؤية الإمارات الريادية في الحفاظ على الموروث العربي، وترسيخ قيم الأصالة والهوية الوطنية، وتأكيد مكانتها العالمية في دعم الرياضات التراثية الأصيلة.
شهدت سباقات الهجن، المعروفة محليًا باسم المهاري، منافسات قوية بين عشرات المشاركين من مختلف مناطق ليبيا. ووفق ما أعلنته الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية، شارك في السباق أكثر من 200 مهري (مطية) تم تسجيلها رسميًا بعد إجراء فحوص بيطرية دقيقة ومراجعة بيانات الملكية، لضمان العدالة وسلامة المشاركين.
تنوّعت الأشواط وشهدت إثارة وتفاعلًا كبيرًا من الجمهور، وسط هتافات وأهازيج الفرق الشعبية التي أضفت على الحدث روحًا بدوية أصيلة.
وأعلن نادي الوطن للرماية والفروسية نتائج سباقات الأشواط الثلاثة الأولى، والتي جاءت على النحو التالي:
- الشوط الأول: المركز الأول – علي الوافي (مؤسسة فوغال)
- الشوط الثاني: المركز الأول – الخير عيسى (مؤسسة فوغال)
- الشوط الثالث: المركز الأول – عبدالسلام أحمد (جمعية أسكاو)
يُعد كرنفال ليبيا التراثي تظاهرة وطنية تُنظم سنويًا لتسليط الضوء على مكونات التراث الليبي في مجالات العادات والتقاليد والفنون والموروث الشعبي، إلى جانب عروض الخيول والهجن والرقصات البدوية.
وتأتي النسخة الثانية هذا العام وسط حضور رسمي وشعبي كبير، بمشاركة ممثلين عن القبائل والمدن الليبية، وضيوف من دول عربية، تأكيدًا على عمق الروابط الثقافية ووحدة الهوية الوطنية.
اختُتمت فعاليات الكرنفال بحفل فني كبير وتكريم للفائزين في مختلف المسابقات، من بينها سباقات المهاري التي شكّلت ذروة الحدث التراثي.
وأكّد المنظمون أن النسخة المقبلة ستشهد توسيع نطاق المشاركة وإضافة فئات جديدة من المنافسات التراثية، بما يعزّز مكانة ليبيا على خريطة المهرجانات الثقافية العربية.
وشهد الكرنفال عروضًا تراثية متنوعة شملت سباقات الهجن، وأهازيج البادية، والفنون الشعبية، ومعارض للحرف اليدوية والمشغولات التقليدية، مما جعله منصة فريدة لعرض الموروث الليبي والعربي أمام الزوار والوفود المشاركة.
وأكد المشاركون أن مشاركة الإمارات في الكرنفال جاءت تجسيدًا لعلاقات الأخوة التاريخية بين الشعبين الشقيقين، وترسيخًا لقيم التواصل الثقافي بين أبناء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، فيما نالت عروض الهجن إعجاب الحضور كونها رمزًا للفخر والعزة والكرم العربي الأصيل.









