بدعم إماراتي وإشراف مصري… العلمين تستعد لانطلاق سباق الهجن التنشيطي

      || العلمين (مصر) – حسن سلامة

تشهد مدينة العلمين علي ساحل مصر الشمالي  حراكًا مكثفًا واستعدادات متواصلة، مع اقتراب موعد انطلاق سباق الهجن التنشيطي المقرر علي مدار يومي 9 و 10 فبراير الجاري ، وسط جاهزية كاملة من اللجان الفنية المنظمة، وتفاعل واسع من مُلّاك الهجن والمشاركين، في حدث يعكس الاهتمام المتزايد بإحياء الموروث التراثي العربي وتعزيزه ضمن إطار تنظيمي حديث، بدعم من الاتحاد الإماراتي للهجن، وتحت وتنظيم  الاتحاد المصري للهجن، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة المصرية.

وباشرت اللجان الفنية منذ الأيام الماضية أعمالها على عدة محاور، شملت تجهيز ميدان السباق وفق أعلى المعايير الفنية، بما يضمن سلامة الهجن والمشاركين، ويحقق العدالة التنافسية بين المتسابقين. وتم الانتهاء من تحديد مسارات الجري، وتجهيز مناطق الانطلاق والوصول، إلى جانب تخصيص أماكن مهيأة لانطلاق السباقات، بما يواكب طبيعة الميدان ويعكس صورة حضارية لمدينة العلمين الجديدة.

 أبدى مُلّاك الهجن استعدادهم الكامل لخوض منافسات السباق، حيث شهدت الأيام الماضية توافد المشاركين من مختلف المحافظات المصرية، مصطحبين هجنهم التي خضعت لبرامج تدريب مكثفة خلال الفترة الماضية. وأشار عدد من الملاك إلى أن السباق التنشيطي يمثل فرصة مهمة لاختبار مستويات الهجن، وتبادل الخبرات بين المربين، إلى جانب كونه مناسبة اجتماعية وتراثية تجمع عشاق رياضة الهجن.

وأوضح عيد البياضي، أحد المشاركين في السباق، أن التنظيم الجيد والتحفيز المستمر من القائمين على السباق أسهما في رفع مستوى الإقبال والمشاركة، مؤكدًا أن سباقات الهجن لم تعد مجرد منافسات، بل أصبحت منصة للحفاظ على الهوية التراثية، وعلامة بارزة على خريطة الساحل الشمالي، تسهم في إبراز الدور التراثي للهجن وتعزيزه لدى الأجيال الجديدة.

من جانبه، أكد سلامة أبو عيد، أحد مُلّاك الهجن، أن هذا السباق يُعد من أهم سباقات الهجن التي تُقام في مدينة العلمين الجديدة، مشيرًا إلى أن بعض المشاركين يقطعون مسافات تتجاوز 500 كيلومتر من أجل المشاركة، لما يحمله السباق من قيمة تنافسية وتراثية كبيرة.

وفي الإطار نفسه، قال محمد أبو عنقة،  رئيس اللجنة الفنية المشرفة على السباق، إن اللجنة أنهت كافة الترتيبات المتعلقة بالتحكيم والتسجيل، والاستعداد لانطلاق فعاليات السباقات والفئات المشاركة، مع مراعاة تنوع الأعمار والمسافات، وتحديد أعمار المطايا المشاركة، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الهجن للمشاركة في هذا السباق التنشيطي المهم، مؤكدًا أن تجهيز المطايا ودخولها إلى الشبوك جاء وفق معايير دقيقة تعكس صورة حضارية للمضمار ومدينة العلمين.

قال  المستشار عيد حمدان المزيني رئيس الاتحاد المصري للهجن ان   سباق الهجن التنشيطي بالعلمين يحظي باهتمام خاص من  ملاك الهجن بمصر كونه يسهم في إحياء رياضة عربية أصيلة، وتوقعات بمنافسات قوية وأجواء حماسية، تؤكد نجاح الجهود المبذولة من اللجان المنظمة والمُلّاك، وتفتح المجال أمام  تواصل تنظيم المزيد من فعاليات سباقات الهجن مستقبلًا ، دعمًا لرياضة الهجن وترسيخًا لمكانتها في المشهد الرياضي والتراثي المصري، في ظل الدعم الإماراتي المتواصل لهذا الموروث العربي الأصيل.

Scroll to Top