حكاية "غزالة" المصرية .. ثنيه إنجازاتها تلاحقت في ميادين السباقات

|| حسن سلامة
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل سباقات الهجن المصرية، خطفت غزالة ، المملوكة للمربي محمد أبو يزن الأحيوي، الأضواء بعد أن حصدت المركز الأول في أكثر من بطولة سباقات هجن بالميادين المصرية، اول انجاازاتها حصولها علي المركز الاول سباق شرم الشيخ سنة ٢٠٢١ وكررت نفس النتيجة في عام ٢٠٢٢ضمن البطولة العربية للهجن التي اقيمت في شرم الشيخ غزالة الان في سن ثنية من انتاجها بكرة سن مفرودة وحصلت علي المركز الاول في سباق العريش عام ٢٠٢٦
وسباق العلمين عام ٢٠٢٥مؤكدة مكانتها كواحدة من النخَب الصاعدة في ميادين سباقات الهجن.
وجاء فوز “غزالة” تتويجًا لمسيرة إعداد دقيقة وعناية متواصلة من مالكها، الذي يُعد من الأسماء البارزة في هذا الميدان، حيث استطاع أن يراهن على سلالة مميزة، وأن يحول هذا الرهان إلى واقع ملموس على أرض الميدان. فقد أثبتت “غزالة” منذ مشاركاتها الأولى امتلاكها لمواصفات نادرة تجمع بين السرعة، والتحمل، وحسن الاستجابة، وهي عناصر لا تجتمع إلا في الهجن ذات الأصول العريقة.
وتُصنَّف “غزالة” من الابل الاصايل ..الضرايب كما اشار المالك وهي من المطايا السبوق التي تمتاز بالسرعة والقوة وهي من الابل المهجنة إذ تعود أمها إلى “عنافية” المعروفة بإنتاجها المميز، بينما يعود نسب وابوها إلى “دوشان ولد سلهود”، أحد الأسماء اللامعة في عالم الفحول.
ومن انجازاتة الحصول علي المراكز الاوى في سباق شرم الشيخ عام ٢٠١٩ والأول في الجدي ويُعد هذا الإنتاج هو أول إنتاج يجمع بين هذين الخطين، ما منح تغيير السلالات واعطائها قيمة خاصة من الناحية الوراثية.
واضاف انها تمتاز بالسرعة في الركض حتي تصل الي خط النهاية، متجاوزة مجموعة من أقوى المنافسات، في سباق اتسم بالقوة والندية. ولم يكن فوزها هناك محض صدفة، بل جاء نتيجة استعداد فني وبدني متكامل، انعكس بوضوح على أدائها المتوازن طوال مجريات السباقات المحلية والعربية
أما في سباق العريش هذا العام فقد أكدت علي ارضية الميدان أنها قادرة على التكيف مع اختلاف طبيعة الميادين والمسارات، حيث واجهت ظروفًا مغايرة من حيث الأرضية والأجواء، لكنها نجحت في الحفاظ على مستواها العالي، وحققت المركز الأول عن جدارة ضمن الصفوة من المطايا المميزة لتثبت أن تفوقها ليس مرتبطًا بميدان واحد أو ظروف معينة هذا ما ثبت من خلال مشاركتها في السباقات .