ختامي الوثبة 2026… أجواء تنافس مشتعلة ونفحات رمضانية تُضيء عاصمة الميادين .. صور




|| الوثبة ـ أصايل الإبل
في مشهدٍ امتزجت فيه أصالة التراث بروحانية الشهر الفضيل، شهد مهرجان «ختامي الوثبة 2026» لسباقات الهجن أجواءً استثنائية على أرض ميدان الوثبة في أبوظبي، حيث تزامنت المنافسات مع أيام شهر شهر رمضان، فكان الحدث أكثر من سباق… كان لوحة اجتماعية نابضة بالحياة.
بدت عاصمة الميادين في حلة مختلفة؛ أعلام ترفرف، أصوات التشجيع تعلو، وعدسات الكاميرات ترصد كل انطلاقة وكل لحظة حسم. ومع كل شوط، كانت مشاعر الترقب تتصاعد على امتداد المضمار، بينما تزداد نبضات الفرح مع اقتراب خط النهاية.
فرحة المشاركين… لحظات لا تُنسى
عند إعلان النتائج، تحضر الأبتسامات والعناق والتبريكات. ملاك الهجن والمضمرون يتبادلون التهاني بروح رياضية عالية، مؤكدين أن الوصول إلى «ختامي الوثبة» في حد ذاته إنجاز، أما الفوز فهو تتويج لموسم طويل من العمل والجهد. وجاءت الفرحة هذا العام بطعمٍ مختلف، إذ تزامنت مع أجواء رمضانية مفعمة بالسكينة، فكان الاحتفال متزناً، يعكس روح الشهر الكريم وقيمه.
في محيط الميدان، ازدانت العزب بالمصابيح الرمضانية وأجواء الكرم، وتحولت إلى مجالس عامرة تستقبل الضيوف من مختلف إمارات الدولة ودول الخليج. مع غروب الشمس، يجتمع الحضور على موائد الإفطار، في صورة تجسد التلاحم الاجتماعي الذي تتميز به سباقات الهجن.وتبادل الحاضرون الأحاديث عن الأشواط والرموز وأبرز التوقيتات.
يظل ختامي الوثبة محطة سنوية كبرى تؤكد مكانة رياضة الهجن في وجدان المجتمع الإماراتي خصوصا والخليجى عموما، حيث لا تقتصر على كونها منافسة رياضية، بل تتعداها لتكون ملتقى ومنصة لصون الموروث وترسيخه في الأجيال.
وهكذا، جمع «ختامي الوثبة 2026» بين وهج المنافسة ودفء رمضان، ليكتب فصلاً جديداً من الفرح في عاصمة الميادين، ويؤكد أن سباقات الهجن ستبقى عنواناً للأصالة وروحاً نابضة في قلب التراث.





