خلفان بن علي الرفيسة الكتبي: مهرجان محمد بن زايد «مركاظ عز وخير» لأهل الهجن

|| محمد أبوعيطة
أكد خلفان بن علي الرفيسة الكتبي، أحد مُلّاك الهجن بمنطقة الذيد، أن مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، مثل محطة فخر واعتزاز لأهالي المناطق الشمالية، ومركاظًا قويًا جمع أهل الهجن في أجواء عامرة بالخير والفرح، مشيرًا إلى أن الجميع عاش هذه الأيام في حالة من السعادة والبهجة مع وصول فعاليات المهرجان إلى مناطقهم.
وقال الكتبي في تصريحاته لـ«أصايل الإبل» إن هذا المهرجان يعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للهجن وأهلها، مؤكدًا أن «مركاظنا وايد زين، ونستانس فيه نحن وأهلنا وضيوفنا»، لما يحمله من تنظيم متميز ودعم متواصل لملاك الهجن وعشاق هذا الموروث الأصيل.
وأضاف: «لن ننسى ما قدمه وأرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي دعمنا وشجعنا على الحفاظ على الهجن، وغرس فينا حبها والاعتزاز بها»، مثمنًا في الوقت ذاته دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أسس ميدان الذيد ليكون بهذا المستوى المتقدم، مؤكدًا أن القادم أفضل بإذن الله.
وأشار الكتبي إلى أن أهل الذيد استقبلوا الضيوف بكل حب وترحاب، قائلًا: «نحن حاضرين لضيافة العرب اللي بيجونا، لأن هذا مركاظ حاكمنا رئيس الدولة، والضيافة واجب تعلمناه ونعلمه لعيالنا». وأكد أن الدعم المقدم لأهل الهجن مستمر من بداية الموسم حتى نهايته، موضحًا أن الخير وفير بفضل قيادتنا الرشيدة.
واستعاد الكتبي ذكرياته مع الهجن قائلًا: «نحن من أهل الحلال، عشنا أيام بسيطة، وكنت أذهب للدراسة على ظهر البعير، وربيت مع أبوي على حب الهجن»، مشددًا على أن ما تحقق اليوم هو امتداد لنهج زايد، وتطور مستمر في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي واصل مسيرة الخير وطور الميادين والسباقات، لترتقي الهجن ومكانتها محليًا وعالميًا.