دبي تستعد لاستقبال منافسات السباق السنوي للهجن العربية الأصيلة «ختامي المرموم 2026».. ننشر التفاصيل

|| دبي ـ أصايل الإبل
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، أعلن النادي عن تفاصيل برنامج ختامي المرموم 2026، والذي ينطلق في ميدان المرموم يوم 22 مارس ويستمر حتى 2 أبريل، في واحد من أكبر المهرجانات في روزنامة سباقات الهجن في المنطقة.
ويتضمن البرنامج إقامة 333 شوطاً موزعة بين منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ وهجن أبناء القبائل، إلى جانب 44 رمزاً تتنافس عليها الشعارات المشاركة خلال أيام المهرجان.
وتشهد منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ إقامة 115 شوطاً موزعة على أربع فئات رئيسية، بواقع 30 شوطاً للقايا، و29 شوطاً للإيذاع، و26 شوطاً للثنايا، و30 شوطاً للحول والزمول.
أما منافسات هجن أبناء القبائل فتتضمن 218 شوطاً لخمسة فئات سنية، منها 70 شوطاً للحقايق، و42 شوطاً للقايا، و36 شوطاً للإيذاع، و34 شوطاً للثنايا، و36 شوطاً للحول والزمول.
وفي جانب الرموز، يبلغ مجموعها 44 رمزاً، منها 16 رمزاً لهجن أصحاب السمو الشيوخ بواقع أربعة رموز لكل سن (لقايا، إيذاع، ثنايا، حول وزمول)، إلى جانب 28 رمزاً لهجن أبناء القبائل موزعة على خمس فئات، بواقع 4 رموز للحقايق و6 رموز لكل من اللقايا والإيذاع والثنايا والحول والزمول.
وفي كلمته قال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن: “انطلاقاً من التوجيهات السامية والدعم اللامحدود لأصحاب السمو الشيوخ الكرام، حظيت سباقات الهجن العربية الأصيلة بالرعاية والاهتمام، وغرس مفاهيم الأصالة والتراث في نفوس الأجيال وتربيتهم على التمسك بالعادات والتقاليد والقيم النبيلة، وتعزيز التواصل بين موروثات الماضي المجيد لآبائنا وأجدادنا، فأصبحت هذه الرياضة وبفضل هذا الدعم والتشجيع مظهراً من مظاهر الفخر والاعتزاز، وتعبر تعبيراً صادقاً عن هويتنا الوطنية والاحترام والوفاء للماضي التليد”.
وتابع سموه: “مع نفحات الشهر الفضيل وتباشير العيد السعيد، أعاده الله علينا بالخير والبركات، نعيش أياماً حافلة مع مهرجان المرموم التراثي الذي تزامن مع هذه الأيام المباركة، حاملاً بين طياته رياحين المحبة والتلاقي والود بين أبناء الوطن وإخوانهم من دول مجلس التعاون الخليجي في تلك الأجواء الأخوية التي تحمل كل معاني الفخر والاعتزاز”.
وأشار سموه إلى أنه يفتح ميدان المرموم أبوابه استقبالاً لهذا الكرنفال البهيج الذي أصبح من المنارات السامقة واسماً لامعاً يلتقي لديه أبناء الخليج من أجل التنافس الشريف وتوطيد أواصر الأخوة والمحبة.
وقال: “نرحب بضيوفنا الكرام في المرموم، ونحن أكثر فخراً بهذا التجمع الحافل في ميدان بات اليوم عنواناً للتميز، ووجهة تجمع بين عراقة التراث وروح التنافس، متمنين للجميع التوفيق، وأن تدوم هذه الأفراح والمناسبات السعيدة، وأن تنعم دولة الإمارات بالخير والأمن والأمان”.
وقال الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن: “تراثنا الإماراتي غني وعميق بمفاهيمه التي تجسد الواقع الاجتماعي والثقافي الذي يحمل أسمى معاني الأصالة والشهامة، وانطلاقاً من هذه المبادئ السامية والدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، يجيء مهرجان المرموم التراثي عيداً وفرحاً يعزز من قيم هذه الرياضة التراثية التي تجمع الأهل والعشيرة في صعيد واحد وفي أجواء حميمية تعمق وشائج المحبة والتآخي والتوادد وتؤكد الوفاء للماضي والتطلع للمستقبل”.
مشيراً إلى أن كل ذلك يمثل علامة مضيئة تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بتراث الآباء والأجداد، فأصبح نادي دبي لسباقات الهجن منارة وهاجة لرواد الأصالة الذين يلتقون في هذا المحفل الكبير الذي يحظى بمكانة طيبة في وجدان محبي سباقات الهجن. فمرحباً بجميع المشاركين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في ميدان المرموم لمشاركتنا هذا الفرح الكبير وهذه المناسبة السعيدة، متمنين للجميع التوفيق والسداد.
