"دولة" تهدي هجن الرئاسة السيف الذهبي في ختام النسخة الـ46 لمهرجان "ختامي الوثبة 2025" للهجن بأبوظبي

الوثبة ـ أصايل الإبل
أُسدِل الستار على فعاليات النسخة السادسة والأربعين من المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة «ختامي الوثبة 2025»، والذي احتضنته العاصمة الإماراتية أبوظبي على مدار 13 يومًا، بمشاركة نخبة من هجن أصحاب السمو الشيوخ وملاك الهجن من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وشهد اليوم الختامي تتويج المطية «دولة» التابعة لهجن الرئاسة، بقيادة المضمر سلطان محمد بن سالم الوهيبي، بالسيف الذهبي لسباق الحول المفتوح لمسافة 8 كيلومترات، محققة إنجازًا تاريخيًا بتسجيل أفضل توقيت في سباقات الهجن بلغ 11:44:74 دقيقة، إلى جانب الجائزة المالية الكبرى البالغة 5 ملايين درهم، والمقدمة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وشهد الميدان الغربي في الوثبة إقامة آخر أشواط المهرجان، وهما:
شوط الزمول المفتوح (بندقية الزمول): فاز به “الشبابي” لهجن الرئاسة بتوقيت 12:41:34 دقيقة، تحت قيادة المضمر حمدان محمد بن مروشد.
شوط الحول المفتوح (السيف الذهبي): فازت به “دولة” لهجن الرئاسة بقيادة سلطان محمد الوهيبي، محققة إنجازًا فنيًا وزمنيًا استثنائيًا.
وحضر ختام المنافسات الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار رئيس الدولة ورئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، الذي توج الفائزين، إلى جانب الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، والشيخ راشد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس هيئة طيران الرئاسة.
هيمنت هجن الرئاسة على المشهد الختامي، حيث حصدت رمزي الحول والزمول بجدارة، وأكدت تفوقها في أقوى وأغلى أشواط المهرجان. واحتلت “سمحة” المركز الثاني في شوط الحول بتوقيت 11:46:56 دقيقة، فيما جاءت “فجاجة” لهجن الشيحانية ثالثة بزمن 11:48:72 دقيقة.
وفي شوط الزمول، واصلت هجن الرئاسة التألق، محققة المراكز من الأول إلى الثامن، إذ حل “نهاب” ثانيًا بتوقيت 12:42:12 دقيقة، و”ملبّي” ثالثًا بزمن 12:46:62 دقيقة، تحت قيادة المضمر سلطان محمد الوهيبي.
وأعرب سلطان محمد الوهيبي عن سعادته البالغة بتتويج «دولة» بالسيف الذهبي، مشيدًا بأداء هجن الرئاسة، ومؤكدًا أن هذا الإنجاز يكرّس مكانة المؤسسة في صدارة سباقات الهجن.
من جانبه، عبّر الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان عن فخره بنجاح المهرجان تنظيمًا ومشاركة، مؤكدًا أن «ختامي الوثبة» يعكس التزام دولة الإمارات بصون الموروث الثقافي، ويجسد رؤيتها في تعزيز الهوية الوطنية، لا سيما في “عام المجتمع”.

