سعيد محمد ثاني المزروعي: مهرجان الظفرة كرنفال تراثي عالمي يجمع شعوب الخليج ويصون الموروث الأصيل

|| عبدالله الجعيل
رفع سعيد محمد ثاني المزروعي، مدير مستشفى مدينة زايد بمنطقة الظفرة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مثمّنًا مبادرته الكريمة وحرصه الدائم على الحفاظ على الموروث الشعبي الأصيل، ودعمه المتواصل لفعاليات مهرجان الظفرة الذي يتواصل للعام التاسع عشر على التوالي.
وأشاد المزروعي بالمتابعة الحثيثة والدعم المستمر من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مؤكدًا أن سموه يولي التراث اهتمامًا كبيرًا ويعي قيمته الثقافية والاجتماعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ «أصايل الإبل» على هامش مشاركته في تتويج الفائزين بمنافسات اليوم الرابع لسنّ الحقايق ضمن فعاليات مهرجان الظفرة في دورته التاسعة عشرة، والتي شهدت حضورًا واسعًا من مُلاك الإبل وعشّاق المزاينات التراثية وزوّار المهرجان، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث ويستمر حتى 22 يناير الجاري في مدينة زايد بمنطقة الظفرة.
وقال المزروعي: «نلمس عامًا بعد عام التطور الكبير الذي يشهده مهرجان الظفرة، حيث يقدم في كل نسخة صورة أفضل من سابقتها، وهو مهرجان قوي وشامل يجمع المواطنين ومشاركات واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي».
وأضاف: «نحن أبناء الظفرة نعيش على هذه الأرض الطيبة، ونشاهد هذا الزخم الكبير من الجماهير التي تجتمع لإحياء الموروث الأصيل، ونتمنى استمرار هذا العرس التراثي الذي يجمع الملاك ويعزز مكانة الإبل في وجدان المجتمع».
ووصف المزروعي المهرجان بأنه «أكثر من رائع»، مشيرًا إلى أنه ينقل الحضارات والتقاليد الأصيلة، ويجمع شمل دول مجلس التعاون الخليجي تحت سقف واحد، ليشكّل ملتقى للشعوب العربية بعاداتها وتقاليدها، في كرنفال تراثي عالمي يضم المزاينات، والعروض، والحِرف اليدوية، والمسابقات المتنوعة، ما يسهم في ترسيخ الثقافة التراثية لدى الصغار والكبار والعائلات.
وتابع: «تشرفنا بالمشاركة في المهرجان بدعوة كريمة من إدارته لتكريم الفائزين، وشاهدنا حضورًا جماهيريًا هائلًا ومشاركات واسعة من مختلف دول مجلس التعاون، سواء في فئات المجاهيم أو المحليات الأصايل، إضافة إلى فئة الوضح التي استقطبت جمهورًا جديدًا وكبيرًا، وسط أجواء من الفرح والتفاعل والتصفيق وفرحة التتويج».
وأكد أن إدارة مهرجان الظفرة «تستحق الشكر، إذ تشهد أعمالها تطورًا ملحوظًا من عام إلى آخر، مع إضافات نوعية تعزز من قيمة المهرجان وتسهم في ترسيخ الثقافة التراثية».
واختتم المزروعي حديثه بالقول: «انطلق مهرجان الظفرة عام 2008، وكنت أحد المشاركين فيه منذ نسخته الأولى بصفتي مالك إبل، واليوم نرى الفارق الكبير عامًا بعد عام، حيث تواكب الإدارة احتياجات الملاك وتسعى باستمرار إلى التجديد والتطوير، ما يجعل المهرجان نموذجًا ناجحًا في صون التراث واستدامته».