سلطان بن حمدان يتقدّم المشهد في “ختامي الوثبة 2026”... حضور يعكس دعم القيادة لرياضة الهجن .. صور

|| الوثبة ـ متابعة أصايل الإبل
شهد ميدان سباقات الهجن بالوثبة في أبوظبي أجواءً استثنائية خلال فعاليات المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة «ختامي الوثبة 2026»، بحضور معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، الذي حرص على متابعة منافسات لمهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة، على سيف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لفئة الحقايق، عن قرب والاطمئنان على سير الأشواط في عاصمة الميادين.

وجسّد حضور معاليه في «ختامي الوثبة 2026» دعماً مباشراً لرياضة الآباء والأجداد، ورسالة واضحة تؤكد المكانة الراسخة التي تحظى بها سباقات الهجن في دولة الإمارات، باعتبارها موروثاً وطنياً متجذراً وجزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والرياضية للدولة.

وقد أسعد هذا الحضور ملاك الهجن والمضمرين المشاركين، الذين اعتبروا وجود معاليه في قلب الحدث دافعاً معنوياً كبيراً يعزز روح التنافس الشريف ويرسخ قيمة الإنجاز، كما عبّر الجمهور المتابع عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة التي تؤكد حرص القيادة على متابعة أدق تفاصيل المهرجانات التراثية.

ويُعد «ختامي الوثبة» محطة سنوية بارزة على خارطة سباقات الهجن، إذ يجمع نخبة المطايا وأقوى الشعارات من مختلف ميادين الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، في تظاهرة رياضية تراثية تتجدد معها معاني الأصالة والتحدي. ويكتسب المهرجان أهميته من كونه مسك ختام الموسم، حيث تتلاقى فيه الطموحات وتُكتب فيه فصول جديدة من الإنجازات.
وأكد متابعون أن دعم معالي الشيخ سلطان بن حمدان المستمر أسهم في إحداث نقلة نوعية في تنظيم السباقات وتطوير البنية التحتية للميادين، بما يواكب أعلى المعايير، ويعزز من مكانة الإمارات مركزاً عالمياً لرياضة الهجن.
وتتواصل بنجاح فعاليات مهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة، على سيف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لفئة الحقايق بمشاركة كبيرة لملّاك الهجن من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
يمثّل المهرجان الختامي في الوثبة، والذي ينظّمه اتحاد سباقات الهجن، أحد أهم السباقات التراثية في دول مجلس التعاون الخليجي، لكونه اللبنة الأساسية لجميع المهرجانات عبر 46 عاماً من النجاحات، امتداداً لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
وانطلقت النسخة الأولى من المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهحن عام 1980، وتشهد النسخة الـ «47» إقامة 70 شوطاً لفئة الحقايق الشرايا والإنتاج، بداية بمنافسات الحقايق وأشواط الفترة المسائية من خلال 20 شوطاً مع جوائز نقدية قيمة للفائزين.
وتُدشّن المهرجان رموز الحقايق لمسافة 4 كلم، للتنافس على 20 شوطاً والبداية مع الحقايق الأبكار المفتوح، بجائزة عبارة عن كأس ومليون ونصف المليون درهم، وفي الشوط الثاني للحقايق الجعدان المفتوح يحصل صاحب المركز الأول على بندقية ومليون درهم، وتتواصل المنافسات في اليوم الثالث للإنتاج والمنتجين مع 18 شوطاً توزّعت بين الأبكار والجعدان.
ويشهد المهرجان 12 شوطاً للإنتاج والمنتجين عبر منافسات كأس الحقايق الأبكار الإنتاج، وتم تخصيص كأس ومليون ونصف المليون درهم لصاحب المركز الأول، بينما يحصل الفائز بالشوط الثاني على شداد ومليون درهم.
