شوط "الرؤية" يشعل أسواق المفاريد
ويعزز الحراك الاقتصادي في قطاع الإبل بالسعودية

الرياض ـ أصايل الإبل
أشعل إعلان استحداث شوط “الرؤية” ضمن فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل المقبل، الحراك الاقتصادي في أسواق المفاريد، حيث شهدت الأسواق انتعاشًا ملحوظًا في الأسعار وزيادة في الطلب، في خطوة وصفها عدد من ملاك الإبل بأنها نقلة نوعية تعزز منظومة الإنتاج، وتفتح آفاقًا استثمارية جديدة للمربين والمبتدئين على حد سواء.
ورحب الملاك بقرار رئيس مجلس إدارة نادي الإبل، الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، باستحداث الشوط الجديد، مؤكدين أنه يدعم فئة كبيرة من صغار المربين ويمنحهم فرصة للمنافسة والاستثمار الآمن والمستدام، بما يسهم في تحقيق نمو ملموس داخل السوق المحلي.
وأكد مالك الإبل معجب الدوسري أن الشيخ فهد بن حثلين يترجم احتياجات الملاك إلى قرارات تطويرية فعالة، مشيرًا إلى أن قرارات مثل استحداث شوط نخبة المفاريد ورفع عدد الغزايز أسهمت في تنشيط السوق ورفع جاذبيته. وأضاف أن الإعلان المبكر عن شوط “الرؤية” سيساهم في رفع قيمة المفاريد ذات الجودة العالية، حيث سيتجه الملاك إلى الاحتفاظ بها وعدم عرضها للبيع إلا بأسعار تعكس قيمتها السوقية الحقيقية.
وشهدت أسواق المفاريد في مختلف الألوان حراكًا لافتًا خلال الأيام الماضية، انعكس على ارتفاع الأسعار وزيادة الإقبال من قبل الملاك والمنتجين الراغبين في المشاركة في الشوط الجديد.
ويُعد شوط “الرؤية” أحد أبرز التحديثات التطويرية في النسخة المقبلة من المهرجان، ويُشترط للمشاركة فيه تقديم عشر مفاريد بكار من لون واحد لكل متسابق، مع فصل الألوان وتتويج خمسة فائزين عن كل لون، مما يعزز التنافسية ويرفع من جودة الإنتاج في قطاع الإبل.
ويأتي استحداث الشوط في إطار رؤية استراتيجية لتوسيع قاعدة المشاركة ورفع القيمة السوقية للإبل، تأكيدًا لمكانة المهرجان كمنصة اقتصادية وثقافية ورياضية تعكس عمق الاهتمام الرسمي والشعبي بقطاع الإبل.