عبدالله أحمد فرج: إرث سباقات الهجن راسخ بدعم القيادة الرشيدة والمرموم يرسّخ مكانته ملتقى خليجيًا جامعًا

عبدالله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء في نادي دبي لسباقات الهجن

         || دبى ـ محمد أبوعيطة

أكد عبدالله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء في نادي دبي لسباقات الهجن، أن إرث سباقات الهجن إرثٌ قويّ ومتجذر، ولن يندثر، كونه يحظى بدعم واهتمام مباشر من القيادة الرشيدة، التي تتابع أدق التفاصيل لضمان نجاح الفعاليات وتحقيق تطلعات ملاك الهجن، وتحفيزهم على الاستمرار والتجديد.

وأوضح ، في تصريحات خاصة لمنصات «أصايل الإبل» على هامش فعاليات مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن 2026، أن ما يشهده المهرجان من زخم كبير وحضور لافت، يُعد نتاجًا مباشرًا لتوجيهات القيادة الرشيدة بتوفير كل مقومات النجاح لملاك الهجن والمشاركين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ليبقى ميدان المرموم ملتقىً جامعًا لملاك الهجن الخليجيين، ومنصةً رائدة لسباقات الهجن.

وأشار إلى أن المهرجان يُمثل واجهة تراثية وسياحية متكاملة، تُؤصّل الماضي في قلب الحاضر، وتمنح زوار دبي فرصة عيش تجربة فريدة لمتابعة سباقات الهجن والفعاليات المصاحبة، وذلك بعد التنسيق مع مختلف الجهات المختصة لتوفير وسائل النقل والتنقل، وتسهيل عملية المتابعة، إلى جانب تخصيص كوادر متخصصة لتقديم الشرح الوافي حول الأنشطة والتفاصيل المرتبطة بسباقات الهجن.

وأضاف أن المهرجان نجح في استقطاب جمهور واسع من داخل الدولة وخارجها، ليعايشوا التراث الإماراتي الأصيل عن قرب، خاصة من خلال قرية المرموم التراثية، التي تستعرض مختلف جوانب التراث الإماراتي في صورة متكاملة تعكس الهوية الوطنية بكل أبعادها.

وأعرب فرج عن سعادته بحضور الجيل الجديد من أبناء اليوم، الذين يحرصون على التواجد في كل مهرجان برفقة آبائهم من ملاك الهجن، يسيرون على خطاهم، ويتعلمون بالممارسة والتجربة، ما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز ارتباطهم بالموروث التراثي.

وأكد في ختام حديثه أن الترحيب واجب بجميع ضيوف المهرجان من مشاركين وزوار وسائحين، مشددًا على حرص نادي دبي لسباقات الهجن على تقديم تجربة متكاملة تليق بمكانة المهرجان وقيمته التراثية والثقافية.

Scroll to Top