عزبة «بن حماد» تصنع المستحيل

مانع بن علي بن حماد.. متابعة دقيقة للنواميس والإنجازات
حمد بن هدي.. سر الإدارة الناجحة وفكر التطوير
سرّ العزبة في مضمرين كبار: «علوة» و«الهادف»
ملوك الميادين من الوثبة إلى الجنادرية والشيحانية والكويت والمرموم
دعم العزبة للمُلّاك عبر صفقات نوعية ومشتريات مميزة
دعم صغار المُلاك بالجوائز وتنظيم المهرجانات
المشاركةفي جميع المهرجانات والإنجازات


كتب: عبد الله الجعيل


تاريخ يُسجّل بالفخر


* إنه الإعجاز وصناعة المستحيل، إنه التاريخ، حيث يقفمعجباً ومتعجباً، يسجل بكل اعتزاز وتقدير، يرصد ويحللويرفع القبعة، ويتوج عزبة المجد بالناموس والزعفران.
تسعة سيوف في موسمٍ واحد، إنجاز خارق للعادة لم يحدثمن قبل ومن الصعب جداً أن يتحقق في المنظور القريب، رقميستحق أن نتوقف عنده كثيراً، تحقق في عدد من المهرجاناتالكبرى، من الوثبة، حيث تألقت «الوثبة» و«اليافل» فيجائزة زايد الكبرى، مروراً بالجنادرية والشيحانية والكويت، حيث مثّل الشعار دولته وجماهيره الغفيرة، و«الوارية» تغرد خارج السرب في المرموم بدانة الدنيا لتبقي سيفالإمارات في عاصمتها، وختاماً – وليس آخراً-  تقود«مبشرة» الفوز وتضيف للرقم وتحافظ على المجد لتسعد كلَ من حولها في ختامي الوثبة 2025.

كسر القاعدة وتحقيق الإعجاز
في العادة، سيف واحد يكفي في رياضة الآباء والأجداد، ليلبس صاحبه تاج الفخر به لسنوات، لكن عزبة «بن حماد» كسرت هذه القاعدة ولم يقنعها رمز أو اثنان أو حتى ثلاثة، وحققت المعجزة بما يشبه المستحيل.

* فما سرّ هذا التفوق؟ ولماذا التركيز على الرموز والسيوف تحديداً؟

** العزبة لرجلٌ يعشق الهجن، ويعتز بإرث آبائه وأجداده. وهو يؤمن أن هذه الرياضة عربية خالصة، تحظى بمكانةخاصة لدى قادة الدولة، كيف لا؟ ومؤسس هذه الرياضة هوباني الإمارات ورمز عزّتها، المغفور له الشيخ زايد بنسلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي رفع من شأن الهجن، وردّ لها الجميل، وسار أنجاله وأبناء شعبه على خطاهالمباركة.

إدارة احترافية تقود للقمة
ومن هنا بدأت خطوات التأسيس: اختيار المدربين كان علىطريقة دوري المحترفين، والإدارة نُظمت باحتراف، وتمتالعناية بنوعية المطايا وانتقاؤها بعناية، حتى لو تطلّب الأمرصفقات مفتوحة عالية من أجل اقتناص أمهات الرموزلتحقيق الغايات والأهداف المرسومة.
والمميز والممتع أن «مانع بن علي»، «السيف البتّار» نجل معاليه ومتابع لأدق التفاصيل، فهو قريب من الهجن فيحركتها واستعداداتها، وتجده يستلم الرموز، يستقبل المهنئين، ويجري الحوارات الإعلامية، دائماً ما يُرجع الفضل إلىأهله، شيوخ الإمارات، كذلك اهتمامه بفريق العمل الكبير وجنود الإنجاز والإعجاز.
وقد بدا ذلك جلياً حينما احتفل مانع بن علي بالسيف الأول فيجائزة زايد الكبرى، محاطاً بفريقه من العمال والجنودالمجهولين، الذين التقط معهم صوراً تذكارية، إيماناً منهبدورهم الكبير الذي كثيراً ما يُغفل.

أبطال خلف الكواليس وإنجاز لا يأتي صدفة
نقطة أخرى مهمة لا ينبغي أن نغفل عنها تتمثل في وجودمضمرين (مدربين) يملكون خبرةً طويلة وتاريخاً مشرفاً منالإنجازات، أبرزهم علي سعيد الزرعي، صاحب خمسةسيوف وعدد من الرموز، الذي أصبح اسمه مرادفاً للإنجازات، فما إن يهتف المذيع: «علووووه» حتى يدركالجميع أن هجن بن حماد دخلت دائرة الخطر.
ويبرز أيضاً هادف بن عفصان المنصوري، صاحب ثلاثةسيوف هذا الموسم، وتاريخ لا يخفى على أحد في عالمالهجن، والذي باتت الرموز في خطر متى علم المنافسون أنالهداف يستهدف الرموزبينما يشق شعار العزبة الأبيضوالأحمر طريقه بثبات في الأشواط الحسّاسة، منذراً الجميعبأن الرموز لها مقر تعرفه جيداً، كما توضح الهجن أنالسيوف لم تأتِ من فراغ أو بمحض الصدفة، بل جاءتنتيجة تخطيط محكم وعمل ممنهج مدروس استمر لسنوات، من خلال صفقات استباقية، ومطايا لا يختلف عليها اثنان.

السر وراء إعصار السيوف
كل ذلك تم تحت إشراف مباشر من معالي علي بن حمادالشامسي، ومتابعة أبنائه، وإداري يشبه في منهجه «إيلونماسك» هو حمد بن هدي الشامسي المشرف الإداريالطموح، وفريق من المدربين والمساعدين والخبراء.
ما شهدناه هذا الموسم ليس إلا «إعصار السيوف» وزلزالالرموز الذي لم ترصده أجهزة المنافسين، وصنعته هجن بنحماد بإرادة صلبة ورؤية تراثية أصيلة.

 

حصريا على موقع أصايل الإبل

ماذا يحكي الملاك والمضمرون وماذا يقولون :

شاهد من هنا

Scroll to Top