علي الوهيبي: عشق الهجن من الطفولة إلى التميز الإعلامي.. وسيف شناص بداية المجد

|| محمد أبوعيطة
من عُمان، حيث تُروى حكايات المجد على ظهور الهجن، برز اسم علي بن المر بن سالم الوهيبي، الذي حمل حب الإبل في قلبه منذ الطفولة، وسار على خُطى آبائه وأجداده، ممن غرسوا فيه عشق الهجن وخدمتها حتى بات من الرموز الشابه في هذه الرياضة الأصيلة.
يقول الوهيبي: “بدأت حياتي بين الإبل منذ الصغر، وكان حبها موروثًا من أهلي، الذين أورثوني عشقها وخدمتها. ومع مرور الوقت، دخلت مجال التضمير وملكية الهجن مع الشباب المتمكن، ممن يملكون الحلال الطيب.”
وقد كانت له انطلاقة قوية في ميادين السباق، حيث أحرز سيف ميدان شناص عام 2017، ثم توج بـالشلفة في ميدان الذخر بجزر الحلانيات، قبل أن ينتقل إلى ميدان الوثبة بالإمارات، حيث واصل تحقيق الإنجازات اللافتة، ووصلت قيمة إحدى الهجن الفائزة التي امتلكها إلى مليوني درهم، مؤكدًا أن الوثبة لا تزال ميدانه الأساسي حتى اليوم.
لم يكتفِ الوهيبي بحضور ميادين السباقات فقط، بل وسّع نشاطه ليشمل الإعلام الرياضي، فبدأ رحلته عبر “سناب شات”، قبل أن ينتقل إلى التحليل الرياضي المتخصص من خلال قناة الخليج ريسنغ، مؤمنًا بأن الإعلام شريك أساسي في تطوير رياضة الهجن وتعزيز شهرتها.
ويقول: “أعشق الهجن منذ صغري، ولا زلت أراها جزءًا من حياتي. أما الإعلام، فأعتبره رافدًا مهمًا أسهم في نقل الصورة الجميلة لرياضة الآباء والأجداد، وحقق لها انتشارًا واسعًا.”
دور الإمارات في حفظ التراث وتطوير رياضة الهجن
ولم يغفل الوهيبي عن الإشادة بدور دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وصفها بأنها “الرائدة في الحفاظ على رياضة الهجن”، من خلال تنظيم السباقات، وتطوير البنية التحتية للميادين، وتقديم الدعم السخي للملاك والمضمرين من مختلف الدول، ما جعل من الميادين الإماراتية محط أنظار كل من يطمح إلى المجد في هذه الرياضة.
مستقبل واعد لرياضة الهجن
وعن مستقبل رياضة الهجن، يرى الوهيبي أنها تعيش مرحلة من الازدهار والتقدم، سواء على مستوى التنظيم أو المشاركة أو التغطية الإعلامية، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة طفرة نوعية في القوانين، والرعاية، واستقطاب المواهب الشابة، ما يُسهم في استدامة هذه الرياضة التراثية للأجيال القادمة.