في ختام موسم «رحلة الهجن»... سباقات التراث تحتفي بالتنوع الثقافي العالمي تحت شعار «قيّض متنومس»

في ختام موسم «رحلة الهجن»... سباقات التراث تحتفي بالتنوع الثقافي العالمي تحت شعار «قيّض متنومس»

دبي –  أصايل الإبل

وسط أجواء حماسية ومشاركة جماهيرية لافتة، اختتم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن، موسم سباقات «رحلة الهجن» لهذا العام، في فعالية تراثية استثنائية حملت شعار «قيّض متنومس»، جمعت بين عبق الماضي وتنوع الحاضر، وعكست مدى الإقبال العالمي المتزايد على رياضة الهجن التراثية.

وشهد السباق الختامي تنافساً مثيراً بين مشاركين من جنسيات متعددة، توزعوا على ثلاث فئات رئيسية، جسدت تنوع الخلفيات والثقافات تحت راية واحدة، هي راية التراث الإماراتي.

الفائزون في فئات السباق:

في فئة وزن الفردة، تمكّنت ويندي من هونج كونج من حصد المركز الأول، تلتها باربرة من بولندا في المركز الثاني، فيما جاءت البريطانية لورا في المركز الثالث.

أما في فئة الوزن المفتوح للسيدات، فقد تصدرت النمساوية آنا لومبي الترتيب، وجاءت البريطانية أليسون ثانية، بينما حلّت البلجيكية آنا هوبير في المركز الثالث.

وفي فئة الرجال، برز الفرنسي محمد كأول المتوجين، تلاه الهندي صالح في المركز الثاني، وجاء المصري بهاء في المركز الثالث، بعد أداء مميز حاز إعجاب الحضور.

تكريم الفائزين:

وقام بتتويج الفائزين عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بحضور راشد حارب الخاصوني مدير إدارة بطولات فزاع، ونتالي جوزيف أواديسيان مدير إدارة الإذاعات، ومدير الإعلام والاتصال المؤسسي في المركز.

إشادة بالنجاح والتنظيم:

وأعرب عبدالله حمدان بن دلموك عن فخره ورضاه بالمستوى التنظيمي والمشاركة الواسعة، مؤكداً أن هذه السباقات ليست مجرد منافسات رياضية، بل هي احتفاء حيّ بالهوية والتراث الوطني، حيث قال:

“ما شهدناه هذا العام ليس مجرد سباقات، بل هو احتفاء حيّ بتراث الإمارات، إن مشاركاتنا في مختلف مضامير الدولة كانت بمثابة شهادة على أن تراثنا لا يزال نابضاً ومُلهمًا”.

وأضاف:

“طموحنا أن تكون هذه الماراثونات نافذة للعالم على تراثنا، ومنصة مستدامة تستقطب المشاركين من جميع دول العالم، تحت مظلة واحدة تجمع بين الفخر بالهوية والانفتاح على الآخر”.

رياضة تجمع العالم:

بهذا الختام المميز، تثبت دولة الإمارات مرة أخرى أنها مركز عالمي للفعاليات التراثية والرياضية، وملتقى للثقافات والشعوب، من خلال رياضة أصيلة باتت تجذب مشاركين من مختلف القارات، وتساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال القادمة.

Scroll to Top