قطر تحتفي بتراث الآباء والأجداد: مهرجان سمو الأمير الوالد للهجن 2026 يجذب عشّاق الرياضة الأصيلة

   || تقرير : محمد أبوعيطة

في أجواء رياضية وتراثية أصيلة، انطلقت في قطر2 فبراير 2026 فعاليات مهرجان سمو الأمير الوالد للهجن العربية الأصيلة بنسخته الجديدة، وتستمر حتى 12 فبراير الجاري على ميدان الشحانية، وسط حضور لافت من ملاك الهجن من داخل قطر ومن دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعكس المكانة المتنامية لهذا الحدث في رزنامة سباقات الهجن الخليجية والعربية. 

يعد المهرجان واحدًا من أبرز المهرجانات التراثية الرياضية في المنطقة، فهو يجمع بين التنافس الشرس والتراث الثقافي الذي تعلّق به الأجيال عبر العقود، حيث تُقام سباقات عدة فئات للهجن العربية الأصيلة على مدار عشرة أيام من الإثارة المتواصلة، في منافسات تشمل أشواط الحقايق، اللقايا، الجذاع، الثنايا، الحيل، والزمول، ويتطلع إليها عشّاق هذا النوع من الرياضة من مختلف أنحاء الخليج

تنطلق السباقات على مضمار يمتد لعدة كيلومترات، وتتنافس فيه الهجن تحت أنظار جمهور كبير من المتابعين الذين يتوافدون يوميًا لمتابعة السباقات، وسط مستويات فنية عالية من المشاركين. وقد أظهرت النسخة الحالية منافسات قوية منذ الأيام الأولى، خصوصًا في أشواط الحقايق المفتوحة والإنتاج التي غالبًا ما تشهد إثارة وندية بين الشعارات المشاركة. 

ويحرص الملاك  في كل عام على تقديم أفضل ما لديهم من هجن ذات سلالات أصيلة  للظفر برموز المهرجان الثميينة.

كما يترقّب الجمهور كل عام هذه المناسبة باعتبارها واحدة من أهم محطات سباقات الهجن في موسم الرياضات التراثية، ويعمل المهتمون على السفر من مدنهم خصيصًا لحضور المنافسات ومتابعة الفعاليات المصاحبة التي تجمع جواً تراثيًا  يدمج بين الرياضة والفن والثقافة.

وفي ظل التنظيم الحديث الذي تعتمد عليه اللجنة المنظمة، بما في ذلك أنظمة تسجيل إلكترونية وتطوير مضمار السباق، فإن المهرجان يسير بخطوات ثابتة نحو الحداثة دون التخلي عن أصالته، يجعل من هذا الحدث علامة فارقة في عالم سباقات الهجن على مستوى دول الخليج والعالم العربي.

Scroll to Top