محمد عبدالله السعدي: مهرجان الظفرة محطة شرف للمنافسة ومنصة إنجاز لملاك الإبل

|| عبدالله الجعيل
أكد محمد عبدالله السعدي، مالك هجن من سلطنة عُمان، أن مهرجان الظفرة يمثل محطة ختامية مهمة في روزنامة المزاينات، لما يحمله من قيمة تنافسية عالية وتنظيم احترافي يعكس حجم الجهود المبذولة في إنجاحه، موجهاً شكره للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لرياضة الهجن ومزاينات الإبل، وما وفرته من بيئة محفزة للمنافسة الشريفة بين ملاك الإبل من مختلف دول المنطقة.
وأشار السعدي إلى أن المزاينات في مهرجان الظفرة تشهد مشاركات قوية ومنافسات تزداد قوة وتميزاً في كل دورة، مؤكداً أن الإقبال المتزايد من الملاك يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها المهرجان على المستويين المحلي والخليجي، وقال: «نشارك في مهرجان الظفرة بقوة لأنه يستحق، والمنافسة فيه شرف لكل مالك إبل، لما يتمتع به من سمعة عالية وعدالة في التحكيم وتنظيم دقيق».
وأوضح أن الاستعداد للمشاركة في مهرجان الظفرة يبدأ مبكراً، حيث يحرص ملاك الإبل على تجهيز حلالهم بأفضل صورة ممكنة، طمعاً في تحقيق النواميس وترك بصمة في هذا الحدث الكبير، مضيفاً: «نحضر لهذا المهرجان بقوة، ونحن أصحاب الحلال نطمح دائماً إلى المشاركة والمنافسة، ومع كل دورة نلاحظ زيادة في أعداد المشاركين وقوة الأشواط، ما يرفع من مستوى التحدي ويمنح الفوز قيمة أكبر».
وأعرب السعدي عن سعادته بما حققه من إنجازات خلال مشاركاته في مسيرة مهرجان الظفرة بدورته التاسعة عشرة، مؤكداً أن هذه النجاحات تمثل دافعاً لمواصلة الحضور والمنافسة في الدورات المقبلة، في ظل الأجواء التراثية المميزة التي يجسدها المهرجان.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مهرجان الظفرة بات منصة جامعة لملاك الإبل من مختلف دول الخليج، وأسهم بشكل كبير في تعزيز التواصل والتنافس الشريف، والحفاظ على الموروث التراثي المرتبط بالإبل، بدعم ورعاية القيادة الرشيدة.