من ميادين الخليج إلى صحراء طانطان: فحول إماراتية تعزز إنتاج الهجن المغربية



الرباط ـ أصايل الإبل
في إطار التعاون المستمر بين المغرب والإمارات في مجال رياضة الهجن وتعزيز السلالات، أعلن الاتحاد المغربي لسباقات الإبل عن استقباله عشرة فحول كهدية كريمة من الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن، بإشراف مباشر من وزارة الفلاحة ومديرياتها المختصة.
وتوزعت هذه الفحول على صنفين رئيسيين وهى خمسة فحول من صنف السباقات والسرعة، تم اختيارها بعناية فائقة بما يواكب التوجه نحو تطوير الأداء الرياضي ورفع مستوى المنافسة في ميادين السباقات الوطنية.
وخمسة فحول من سلالة المجاهيم المعروفة في دول الخليج العربي بغزارة الحليب وجودة اللحوم، ما يمثل إضافة نوعية للثروة الحيوانية بالمملكة، ويساهم في دعم مشاريع التنمية القروية والاقتصاد الحيواني.
وقد رافقت العملية متابعة دقيقة من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من خلال الفحص الميداني والإشراف على مراحل الاستقبال والنقل، بما يضمن إدماج هذه الفحول في بيئتها الجديدة وفق أعلى المعايير.
هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة الأخوية بين المغرب والإمارات، وتفتح آفاقاً واعدة لتطوير سباقات الإبل والسلالات المحلية والعربية، بما يخدم الحفاظ على التراث وتعزيز التنمية المستدامة في هذا المجال.
ويأتي هذا الحدث ليشكل إضافة إلى ما تم الإعلان عنه مؤخراً من تنظيم البطولة الوطنية لسباقات الهجن بالمغرب 2025/2026 بمدينة طانطان، في سياق متكامل يبرز الاهتمام المتنامي بالهجن كجزء من الهوية الثقافية والرياضية المشتركة بين البلدين الشقيقين.
يذكر انه تستعد مدينة طانطان بالمملكة المغربية لاحتضان واحد من أبرز الأحداث التراثية والرياضية على مستوى المغرب، حيث أعلن الاتحاد المغربي لسباقات الهجن عن تنظيم البطولة الوطنية لسباقات الهجن برسم موسم 2025/2026، وذلك يوم السبت 11 أكتوبر 2024 على حلبة الشيخ زايد بن سلطان.
وتشهد البطولة مشاركة نخبة من المتسابقين القادمين من مختلف جهات المملكة، في أجواء تعكس روح التنافس الرياضي الأصيل المرتبط بتراث الهجن العريق.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة بدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتنسيق مشترك مع عمالة طانطان وجماعة بنخليل، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، وتحت إشراف مباشر من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
البرنامج العام للبطولة يتضمن إقامة سباقات متميزة تجمع بين فئتي الراكب الآلي والبشري، إلى جانب عروض تراثية متنوعة تبرز غنى الموروث الثقافي والرياضي المرتبط بالإبل في المغرب.
ويُنتظر أن يستقطب الحدث حضوراً جماهيرياً واسعاً من مختلف الفئات، بما يعكس المكانة المتنامية لرياضة سباقات الهجن في المملكة، ودورها في صون الهوية وتعزيز الروابط مع العمق العربي والخليجي.
المنظمون دعوا الجمهور والمتابعين إلى الحضور بكثافة لمواكبة فعاليات البطولة، والاستمتاع بمزيج من الترفيه، الأصالة، والفرجة الرياضية الرفيعة.