هزاع بن زايد يزور مطر حمد بن عميرة الشامسي .. دليل لـ "بن عميره" يخطف البندقيه و يبقيها في ميدان الروضة

|| العين ـ أصايل الإبل
زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، مطر حمد بن عميرة الشامسي، في استراحته بمنطقة العين.
وبدوره، رحَّب الشامسي وأفراد أسرته والحضور بسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، معربين عن سعادتهم بهذه الزيارة الكريمة التي تُجسِّد نهج القيادة الحكيمة في التواصل الدائم مع أبناء الوطن، والحرص على متابعة أحوالهم والاطلاع على شؤونهم.
وتبادل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والحضور الأحاديث الودية التي عكست عمق الروابط الوثيقة التي تجمع القيادة بأبناء الوطن، مؤكِّداً سموّه الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، للتواصل الدائم مع أفراد المجتمع، بما يسهم في ترسيخ قيم الترابط والتماسك المجتمعي، وتعزيز معاني الولاء والانتماء التي يتحلّى بها أبناء المجتمع الإماراتي.
رافق سموّه، خلال الزيارة، الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان.
يقول الشامسي عن الزيارة: “زيارة الشيخ هزاع لعزبتي وسام على صدري، وشرف لا يُنسى، فقد حملت الزيارة معاني العزّ والتقدير لأهل الهجن جميعاً وكافة أهل العين.”

وفي ميدان الروضة بمدينة العين، حيث تتلاقى الأصالة مع المجد وتشتعل المنافسة بين نخبة ملاك الهجن في ختام مهرجان العين 2025، كتب مطر بن حميد الشامسي فصلاً جديداً من حكاية العزيمة والإصرار، بعدما نجح في أن يحتفظ بـ بندقية الثنايا قعدان مفتوح، طار بها “دليل”، نحو خط النهاية بزمن قدره 9:13:50 دقائق، لتمنح “أهل العين” رمزهم الأول في ميدانهم الذي أصبح حديث أهل الهجن فى كل مكان.

لم يكن فوز “دليل” مجرد انتصار في سباق، بل كان حكاية وفاء لتراثٍ عريق وحبٍّ متجذّر في قلب رجلٍ حمل الهجن في وجدانه منذ طفولته، فكبر معها وكبر عشقه لها فمنذ الثمانينات، ومطر الشامسي يعيش تفاصيل المِركاض يوماً بيوم، يتابع كل شوط، ويستشعر أنفاس الإبل وهي تركظ حتى صار اسمه مرادفاً للثبات والتحدي في الميادين.
ومن عزبته التي غمرتها فرحة النصر بتحقيق هذا الإنجاز، يروي مطر لـ أصايل الإبل تفاصيل رحلته قائلاً:
“الهجن تراثنا وتاريخنا الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا. المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، هو من علمنا قيمة الهجن، وفتح لنا الميادين، ودعمنا بالجوائز والتشجيع حتى أصبحت سباقات الهجن جزءاً من هوية الوطن.”
ويضيف بفخر:
“دعم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله، مستمر ومتجدد، فقد رأينا تطوير الظفرة، وها نحن اليوم نعيش نقلة نوعية في ميدان العين، بفضل اهتمام سمو الشيخ هزاع بن زايد الذي أضاف للميدان بريقاً خاصاً وامتداداً زمنياً غير مسبوق لسباقات الموسم.”
أما عن نجم اليوم “دليل”، فيبتسم الشامسي قائلاً:
“دليل ليس مجرد مطية.. هو قصة سلالة من المجد، فأبوه (ولد جبار) وأمه (بنت صوغان) من إنتاجنا، وهو اليوم يعيد إنجاز جديد في ميدان الروضة بعد أن خطف رمز الظفرة العام الماضي.”
وختم مطر الشامسي حديثه بعبارة تختصر مشاعره: “أهدي هذا الفوز لأهل العين وميدانها.. فاليوم رمز العين بقي بين أهلها، ومعه بقيت البندقية شاهدة على أن من يعشق الهجن لا يعرف المستحيل.”
