سعيد جابر الحربي يطير بسيف المؤسس إلى دبي: خمسة رموز من أصل ستة لصالح الهجن الإماراتية

||عبدالله الجعيل
في يوم من أيام الهجن الخالدة، حيث الإثارة حاضرة والتوقعات حائرة، أُسدل الستار على مهرجان المؤسس طيب الله ثراه 2025، الذي احتضنه ميدان الشحانية، بحضور معالي وزير الداخلية سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وسط ترقّب كبير لمنافسات اشواط الرموز، لا سيما في سن الحول والزمول ضمن الأشواط العامة.
ومع ختام المنافسات، اختارت الرموز الرحيل طواعية ، وكان النصيب الأكبر للهجن الإماراتية، التي فرضت حضورها القوي في يوم الختام، محققة خمسة رموز من أصل ستة، في تأكيد جديد على قوة الشعارات الإماراتية وجاهزيتها في المواعيد الكبرى.
وفي يوم السبت الموافق 27 / 12 / 2025، أقلعت الرموز تباعًا، وكأنها تغادر عبر مطار حمد الدولي، لتتجه من الرمز الثاني صوب مطارات الإمارات. وكان شعار الشقي بمضمريه ومشرفيه وإدارييه وجماهيره ومالكه اشقياءه على موعد مع لحظات الحسم في الأمتار الأخيرة، حين أعلنت «مزون» أن السيف إماراتي الهوية، وبشعار الوصل، في طريقه إلى دانة الدنيا دبي.
كما واصل الشعار القوي شعار الصعب بن مرخان الكتبي تألقه في عدة مهرجانات في ان واحد ، بعدما نجح في اختطاف نقطتين مهمتين من نقاط سن الحول عبر «كفو» و«نغم»، فيما أصدر شعار الو مرغم شعار الواثق و اخوانه ذائع الصيت فرماناته، وقرر الرحيل بالرمز عبر «فرامان»، في أداء يؤكد ثقل الاسم وقوة الحضور.
أما بن دري المنصوري، فقد فجّر مفاجأة مدوية، حين حافظت «دهشه» على شوطها، وكررت إنجازاتها بأسلوب لافت في اللحظات الاخيره ، في حين قرر ة عنيد الشهواني للمضمر الكبير أن يُبقي رمزًا واحدًا لأصحاب الأرض، ليظل أحد رموز الختام في الشحانية.
وجاءت النتائج والتوقيتات الزمنية، التي وثّقت الحضور الأقوى للهجن الإماراتية في يوم الختام، على النحو التالي:
خنجر زمول إنتاج
الشوط الأول: (عنيد) لـ منصور فيصل مبارك الشهواني
التوقيت: 12:21:45
خنجر زمول عمانيات
الشوط الثاني: (كفو) لـ سعادة محمد سلطان مرخان الكتبي
التوقيت: 12:20:34
خنجر زمول مفتوح
الشوط الثالث: (فرامان) لـ حمد راشد حمد غدير الكتبي
التوقيت: 12:28:20
شلفا بكار إنتاج
الشوط الرابع: (دهشه) لـ مسلم علي دري المنصوري
التوقيت: 12:13:82
شلفا بكار عمانيات
الشوط الخامس: (نغم) لـ سعادة محمد سلطان مرخان الكتبي
التوقيت: 12:20:42
السيف الذهبي للحول المفتوح
الشوط السادس: (مزون) لـ سعيد جابر عبدالله الحربي


