سالم بن حضيرم: مهرجان محمد بن زايد في الذيد فرحة لا توصف وامتداد لنهج زايد في حفظ الأصايل

سالم بن حضيرم: مهرجان محمد بن زايد في الذيد فرحة لا توصف وامتداد لنهج زايد في حفظ الأصايل

      || عبدالله الجعيل
أكد معلق سباقات الهجن سالم بن حضيرم، أحد المعلقين في أشواط مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، أن النسخة الخامسة عشرة من المهرجان، والرابعة التي يحتضنها ميدان الذيد، تمثل محطة مميزة في مسيرة المهرجان، لما تشهده من تطور لافت وحضور جماهيري كبير.

وقال بن حضيرم في تصريحات لـ«أصايل الإبل» إن ميدان الذيد ظهر هذا العام في أبهى حلله، وأصبح مؤهلاً لاستضافة كبرى الفعاليات، بفضل الجهود الكبيرة والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى الميدان اهتمامًا خاصًا حتى بات من أبرز ميادين الدولة.

وأشار إلى أن الإمارات الشمالية عُرفت تاريخيًا بهجنها الأصيلة، وكانت في الماضي وجهة رئيسية لشراء الأصايل، خاصة من بنات «ظبيان» و«صوغان»، حيث كان المشترون من مؤسسات وأفراد يقصدون أم القيوين واللبسة ومختلف مناطق الشمال، مؤكدًا أن أهل هذه المناطق هم «أهل أصايل» بطبيعتهم وتاريخهم.

واستذكر بن حضيرم من أبرز صفقات الشراء التاريخية، قيام المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، بشراء زمول من «شاهين» و«صوغان» وانتقالها إلى إمارة دبي، حيث أصبحت قبلة للمنتجين، وخرج من إنتاجها أسماء خالدة، من بينها «صوغان الطيارة» وناقة سيدي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، «الطيارة»، التي لا يزال صيتها حاضرًا في الميادين حتى اليوم.

وعن يوميات المهرجان، قال بن حضيرم: «من أول يوم ونحن متواجدون، والفرحة واضحة على الجميع من مختلف الأعمار، الكل يدعو لسيدي رئيس الدولة، لأن راعيها راعي خير، والشارَة فيها خير»، لافتًا إلى أن الفوز لم يقتصر على السباقات فقط، بل شمل المزاين والمحالب والأسر المنتجة، وسط أعداد كبيرة وفرحة لا توصف.

وأكد أن الفضل بعد الله يعود إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس الدولة وأرسى دعائم رياضة الهجن، حين قال للناس في وقتٍ كاد فيه البعض يتخلى عن «حلاله»: «يا عرب احفظوا حلالكم»، ووجه بتوفير العلاج والدعم، وكان يحضر إلى الإمارات الشمالية، يضع الشارات، ويشتري من الناس، ويشجعهم، ما أسهم في تشكيل لجان شراء ودعم الملاك.

وختم بن حضيرم حديثه قائلًا: «الهجن رياضة في دمي، ورثناها أبًا عن جد، وركبنا الهجن بأنفسنا منذ البدايات، وستظل جزءًا من هويتنا وحياتنا».

Scroll to Top