خبير الزعفران سمير أحمد: مهرجان محمد بن زايد فرحة تتنقل بين الميادين

خبير الزعفران سمير أحمد: مهرجان محمد بن زايد فرحة تتنقل بين الميادين

       ||محمد أبوعيطة
قال سمير أحمد، خبير الزعفران المعروف بحضوره الدائم في ميادين الهجن، إن الزعفران خضبت به  الهجن الفائزة بمهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، في مشهد يعكس أصالة الموروث وعمق الرمزية التراثية المرتبطة بسباقات الهجن ومزاينها.

وأوضح سمير أحمد في تصريحات لـ«أصايل الإبل» أن تخضيب الهجن الفائزة بالزعفران يُعد من العادات المتجذرة في ميادين السباق، لما يحمله من دلالات الفرح والفوز والتميز، مؤكدًا أن هذا التقليد يضفي على لحظات التتويج طابعًا احتفاليًا خاصًا يعشقه أهل الهجن.

وأشار إلى أن مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، يُعد من المهرجانات التي يحرص على مرافقتها والمشاركة فيها أينما حلت، نظرًا لما تتميز به من تنظيم رفيع، وحضور جماهيري كبير، وأجواء عامرة بالفرح والرضا بين الملاك والمشاركين.

وأضاف أن تنقل المهرجان بين مختلف المناطق الشمالية يمنحه خصوصية إضافية، إذ يتيح لأهل كل منطقة فرصة الاحتفاء بهذا الحدث الكبير على أرضهم، ويعزز من مشاركة المجتمع المحلي وتفاعلهم، مشيرًا إلى أن البسمة والرضا ترتسم على وجوه الجميع في كل محطة من محطاته.

وأكد سمير أحمد أن الإقبال الكبير من ملاك الهجن والجمهور يعكس المكانة التي يحظى بها المهرجان، والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لسباقات الهجن والحفاظ على هذا الموروث الأصيل، لافتًا إلى أن هذه الفعاليات لا تسهم فقط في إحياء التراث، بل تدعم كذلك الحراك الاقتصادي والاجتماعي المصاحب للميادين.

وختم حديثه بالتأكيد على أن مهرجان محمد بن زايد للهجن بات علامة مضيئة في روزنامة المهرجانات التراثية، وأن فرح الناس وتفاعلهم في ميدان الذيد هذا العام يجسد نجاحه المستمر وقدرته على الجمع بين الأصالة والتطور.

Scroll to Top