لحظة الإعلان.. منصة مزاينات الظفرة بمدينة زايد تهتز فرحًا بإعلان النتائج
|| تقرير خاص||

|| محمد أبوعيطة
في مشهد تختلط فيه المشاعر بالتراث، وتتعانق فيه الأصالة مع الفرح، تعيش منصة مزاينات الإبل بمدينة زايد لحظات استثنائية عصر كل يوم مع إعلان نتائج الأشواط ضمن مزاينة الإبل بمهرجان الظفرة في دورته التاسعة عشرة، حيث تتحول لحظات الترقب إلى انفجار من البهجة والاحتفاء.
وقبل إعلان النتيجة بدقائق، يخيّم الصمت الممزوج بالتركيز على المنصة، ويجلس جمهور المزاينات في حالة ترقب شديد، اذانهم لاتسمع غير صوت إعلان النتائج، وقلوبهم تخفق انتظارًا للحظة الحسم. وما إن يدوّى اسم الفائز، حتى تتطايرت الغُتر عن الرؤوس، وتتعالي أصوات التبريكات، وتتسارع نبضات الفرح، في مشهد بات علامة فارقة من مشاهد مهرجان الظفرة.
المنصة تجمع كبار مُلاك الإبل من كل مناطق دولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب ضيوف المهرجان من زوّار قدموا من جنسيات متعددة، ليعكس هذا التنوع المكانة الإقليمية والعالمية التي بلغها المهرجان. وبين الحضور، الفِرحة واحدة، سواء لمن صعد منصة التتويج أو لمن شاركه الاحتفال بروح الأخوّة والتراث المشترك.
لا تقتصر أجواء الفرح على الجمهور فقط، بل تشاركه التغطيات الإعلامية الواسعة التي تنقل اللحظة بكل تفاصيلها، بعدسات ترصد العناق، والابتسامات، ودموع الفرح، في صورة تجسد عمق الارتباط بين أهل الإبل وموروثهم الأصيل.
وتتواصل فعاليات مزاينة الإبل بمهرجان الظفرة، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، حتى 22 يناير الجاري في مدينة زايد بمنطقة الظفرة، وسط أجواء تنافسية نابضة بالحياة، تؤكد في كل لحظة أن الظفرة ليست مجرد مهرجان، بل منصة تراثية تنبض بالفرح، وتجمع القلوب قبل الإبل.