فزاع على درب بوراشد يحذو حذوه
حمدان بن محمد بن راشد
مالك العاصفة وعاشق الموروث

دبي – أصايل الإبل
من قرأ أشعار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي، عن الهجن وأهله يجد من الصعوبة الكتابة عن علاقته بالموروث، يكفي الإشارة إلى قوله:
أهيم فيها من صغر سني
واحبّـها واحـب طـاريها
يقصد الهجن بالطبع، وسموه مالك هجن العاصفة صاحبة الصولات والجولات والإنجازات التي تعرفها منصات التتويج محلياً وخليجياً
وسموه على خطى والده والأجداد من آل مكتوم الكرام في رعاية الرياضات التراثية ودعمها من أجل استمراريتها والمحافظة عليها، زف إلينا سعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بشرى إطلاق بطولة جديدة تحمل اسم (كأس فزاع للعرضة وسيف فزاع للزمط )معلنا عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي، وأشار بن دلموك إلى أن المسابقة الجديدة جاءت بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وتصب ضمن أهداف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في الحفاظ على الموروث، حيث إن هذه البطولة تنحصر المشاركة فيها على الهجن المحلية وبذلك يكون هناك تشجيع على المحافظة على السلالات المحلية للهجن، ونوه سموه إلى أن كأس فزاع للعرضة سينطلق بالتزامن مع سباق سمو ولي عهد دبي للهجن، وأشار سعادته إلى كافة تفاصيل شروط وأحكام السباق من خلال مؤتمر صحفي.
لكن يبقى أهم ما يميز سمو ولي عهد دبي هو أنه نموذج واقعي وحقيقي لتجسيد الأصالة والمعاصرة، فسموه يمتلك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ويواكب من خلالها أحدث تقنيات العصر ويستخدمها في ذات الوقت للترويج للتراث والرياضات التراثية ويؤكد على اعتزازه بالانتماء لجذوره وهويته، و يحظى الشيخ حمدان بعدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصل عدد متابعيه على «تويتر» إلى 3 ملايين و900 ألف شخص، فيما بلغ عدد متابعيه على «إنستجرام» 14.6 مليون شخص، وسموه من أبرز النشطاء الذين يبثون الأخبار والطاقة الإيجابية على مواقع التواصل حيث ينشر صوراً تعرض هواياته والتي تشمل الحيوانات والشعر والرياضة والتصوير والمغامرات، كما يعتبر من بين أكثر القادة تأثيراً في المنطقة العربية؛ وتعد حساباته منبراً للمناقشة المفتوحة والمبادرات المتنوعة والخلاقة التي تعكس روح دبي وتطورها، كما يقدم سواء على «تويتر» أو «إنستجرام»، لمحات مهمة عن إنجازات هجن العاصفة، وغالباً ما يكون المقاطع من تصويره الخاص حباً وعشقاًكما يقول لعالم الأصايل.
موضوعات ذات صلة: