طرشوم العامري:
الشيخ زايد وضع الأساس.. والشيخ محمد بن زايد واصل المسير..
ما نشهده اليوم فخر لكل أبناء الوطن.. «الروضة» تحولت إلى أيقونة للهجن بفضل دعم القياده

|| العين ـ أصايل الإبل
عبّر طرشوم بن صالح العامري، أحد ملاك الهجن، عن فخره واعتزازه بما تشهده مدينة العين من مهرجان استثنائي للهجن، يعكس اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على دعم التراث والمحافظة عليه.
وقال العامري في حديث ل- “أصايل الإبل”: “نرفع الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، على ما يقدمونه من دعم متواصل للهجن وأهلها.”
وأضاف أن ما تشهده منطقة الروضة اليوم من نهضة وتنظيم مذهل لم يكن في السابق، موضحًا: “قبل سنوات، لم يكن في المكان سوى عشر عزب متفرقة على مسافة ثلاثة كيلومترات، وكانوا يسمونها (صَبْرَة)، لكن بعد أن مرّ سمو الشيخ هزاع بن زايد على المنطقة أطلق عليها اسم (الروضة)، وفعلاً تستحق هذا الاسم، لأن حكامنا مبدعون في اختيار الأسماء والأفكار.”
ويصف العامري المشهد اليوم قائلاً: “أنا شخصيًا أعيش في أجواء المهرجان منذ ثلاثة أشهر، وليس يوماً واحداً. ما تراه اليوم في الروضة لا يحدث في أي مكان في العالم. الجميع مستفيد، من الكبير إلى الصغير، والمهرجان تحوّل إلى حياة متكاملة يعيشها أهل الهجن والزوار.”
وأكد أن ما تحقق من نجاحات يعود إلى حرص القيادة على كل ما يخدم المواطن وأصحاب الهجن، مضيفًا: “حكامنا دائماً يفاجئوننا كل عام بأنظمة جديدة ومفيدة، ويحرصون بأنفسهم على المتابعة، ونحن تعودنا منهم أن القادم دائمًا أفضل.”
وأشار العامري إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجان المنظمة للمهرجان، قائلاً: “اللجنة القائمة على أعمالها تعمل بجد وإخلاص، ويستحقون الشكر، وعلى رأسهم سعادة عبدالله المهيري مدير اتحاد الهجن، المتواجد دائمًا في الميدان لمتابعة كل التفاصيل.”
وتحدث العامري بحنين عن الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائلاً: “نذكر بالخير والدنا الشيخ زايد، الذي شجعنا على الحفاظ على تراثنا، وكان يمنح رواتب لأصحاب النوق والفائزين بالسباقات، حتى أصبحت الهجن باب رزق وتجارة يعتز بها الناس.”
وأضاف: “واليوم بفضل الله ثم بفضل الشيخ محمد بن زايد، أصبحت الشارة تصل قيمتها إلى خمسة ملايين درهم، والنوق تبلغ قيمتها عشرة ملايين، وهذا يعكس تطورًا كبيرًا في هذا الموروث.”
كما أشاد العامري بجهود الشيخ هزاع بن زايد والشيخ سلطان بن حمدان في تطوير التقنيات الحديثة في تربية الهجن، قائلاً: “هم من بدأوا تجربة سحب الأجنة قبل ثلاثين عامًا، واليوم وصلنا إلى مرحلة الاستنساخ، مما ساعد على الحفاظ على السلالات الأصيلة واستمرارية الإنتاج.”
وفي حديثه عن التنظيم والأنظمة الحديثة قال: “الفحوصات الدقيقة والرقابة الصارمة جعلت الركض أكثر نزاهة، فالعلاج متاح للجميع، والفحوص تتم بطريقة قانونية تحمي الملاك وتضمن المنافسة الشريفة، وهذا ما جعل الهجن تجارة عالمية تحظى بالاهتمام.”
واختتم العامري حديثه برسالة محبة وتقدير لأصحاب السمو الشيوخ، قائلاً:
“الله يعطيهم الصحة والعافية، وضعونا في رفاهية لا توجد في مكان آخر، ووفّروا لنا كل سبل الراحة والكرامة. الشكر الجزيل لسيدي سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فبفضله نعيش اليوم واقعًا نفتخر به جميعًا.”