أحد أبرز ملاك إبل المزاينات في دولة الإمارات

سالم بن صقر المنصوري: الشيوخ ما قصروا.. ودعمهم أوصل المزاينات إلى العالمية

المزاينات عشقٌ متوارث وبداياتي بكرة واحدة أصبحت منقية  ..أهل الحلال جمهورنا وفرحتهم فرحتنا في كل تتويج
حققت مئات الرموز والطموح لا يتوقف عند حدّ ..الإنتاج والشراء جناحا التميّز في عالم الإبل

      || حوار: عبدالله الجعيل

في عالم المزاينات، حيث تتنافس الأصايل على الجَمال والأصالة، وتُرفع الرموز فخرًا باسم ملاكها، يبرز اسم سالم بن صقر المنصوري (أبو صقر) كأحد الأسماء التي كتبت تاريخها بحروفٍ من إنجاز فى دولة الإمارات العربية المتحدة.
مالك مزاينات بدأت قصته من بكرة واحدة، لكنها كانت كفيلة بأن تفتح له أبواب المجد، لتتحول تلك البداية البسيطة إلى منقية رموز تُشار إليها بالبنان داخل الدولة وخارجها.

ومع اقتراب  فعاليات مهرجان مزاينة سويحان، أحد أبرز محافل  المزاينات في دولة الإمارات، كان لـ ” أصايل الإبل” هذا اللقاء الخاص مع أبو صقر، الذي فتح قلبه وتحدث عن بداياته، وأسرار نجاحه، ودور الشيوخ في دعم الملاك والحفاظ على الموروث، وعن شغفه الذي لا يزال يزداد توهجًا رغم ما حصده من رموز وبيارق عددها بالمئات.


● حدثنا أبو صقر عن بداياتك وتعلقك بالإبل حتى أصبحت من الأرقام الصعبة في عالم المزاينات؟
الحمد لله، التوفيق أولًا وأخيرًا من رب العالمين، فالحلال كله خير وبركة، وهو سبب في تحقيق الإنجازات.
دخلنا المهرجانات بفضل الله، ومع دعم الشيوخ، الله يطول أعمارهم، الذين أسسوا لنا المزاينات وشجعونا على الاستمرار.
بدأت المسيرة ببكرة واحدة، ثم توسعت إلى أكثر من منقية، والحمد لله، حققنا إنجازات في مختلف الفعاليات داخل الدولة وخارجها، وحصلنا على رموز وبيارق وسيوف وخناجر، وكل ذلك بتوفيق الله، ثم بدعم من المعازيب.

  • من كان له الفضل الأكبر في دعمك خلال مشوارك في المزاينات؟
    الشيخ سلطان بن زايد، رحمه الله وغفر له، كان له الفضل الكبير بعد الله في مسيرتي.
    كان داعمًا معنويًا وماديًا، ومتابعًا لكل صغيرة وكبيرة في المهرجانات، وكان لاهتمامه أثر كبير في استمرارنا وتطورنا.

     ●كيف كانت بداياتك الفعلية مع أول مشاركة لك في المزاينات؟
     كانت البداية بشراء بكرة بمبلغ كبير في أول دخول لعالم المزاينات، شاركت بها أولًا في قطر، وحققت المركز الأول، ثم نالت المركز الثاني في شوط الشيوخ داخل دولة الإمارات.
لم أكن حاضرًا وقت الفوز لأنني كنت في المقناص، لكن لما سمعت بالنتيجة كانت الفرحة لا توصف، وكانت تلك البداية الحقيقية، ومنها انطلقت المشاركات بعدة فرديات، حتى وصلت المنقية اليوم إلى أكثر من 200 ناقة، والحمد لله.

  • هل تعتمدون على الخبرة في اختيار الإبل التي يمكن أن تحقق الرموز مستقبلاً؟
    أكيد، نحن نشتري المطايا أحيانًا وهي حيران تحت أمهاتها، ومع الخبرة نعرف الزين من غيره.
    الكل يعرف أن “الزين ما يتغبى”، ونحرص على شراء الإبل المتميزة التي تثبت فوزها في المهرجانات.
  • ما الذي يمثله لك جمهورك داخل الدولة وخارجها؟
    الجمهور هم أهل الحلال، ووجودهم وتشجيعهم دافع كبير لنا نفرح بفرحتهم لنا كما يفرحون بنجاحنا، والتوفيق في النهاية من الله.
  • ما أبرز المطايا التي تعتبرها الأغلى والأهم بالنسبة لك؟
    الحمد لله، أغلب المطايا التي دخلت عزبتنا كانت مميزة وتصدرت المنصات، كل وحدة لها قصة، لكن الأهم أن أغلبها تركت بصمة في المهرجانات التي شاركنا فيها.
  • كيف ترى دعم الشيوخ وملاك الإبل لمهرجانات المزاينات؟
    الله يطول أعمار الشيوخ، ما قصروا بشيء يخدمون المواطنين وكل ما يحفظ الموروث الشعبي، اليوم لدينا أربع مهرجانات كبرى غير مهرجانات مجلس التعاون، وهذا بحد ذاته دليل على اهتمام القيادة وحرصها على استمرار هذا الموروث الأصيل. 
  • هل وصلت إلى مرحلة الاكتفاء من الرموز؟
    أبدًا، الطموح مستمر، والإنجازات لا تشبع الشغف،الحمد لله حصلنا على رموز وبيارق وسيوف وخناجر كثيرة، لكننا نسعى دائمًا للأفضل، وهذه الهواية صارت جزءًا من حياتنا وحياة عيالنا.
  • هل تفضل الإنتاج الذاتي أم الشراء لتقوية المنقية؟
    لابد من التوازن بين الاثنين يقول أهل الإبل: «المشاركات والبل مثل النار، تدعمها ولا تنطفي».كل سنة لازم نضيف ونشتري ونعزز المنقية بإنتاج جديد.
  • مع اقتراب موسم سويحان، ما رسالتك للمشاركين والجمهور؟
    نقول لهم: مرحبًا بكم، المحلات ترحب، وصدورنا ترحب بالجميع القريب والبعيد، وإن شاء الله يكون موسم سويحان هذا العام موسم إنجازات ورموز وفرحة لنا ولإخواننا المشاركين.

كلمة أخيرة توجهها لجمهورك ومتابعيك؟
أبشروا بالخير، ومالكم إلا ما يطيب خاطركم، وإن شاء الله القادم أجمل.

Scroll to Top