سليم بالنوة: أعتز جدا ببرنامج (قديم الوثبة) لأنه بنكهة أهلنا الطيبين ..اليوم نجني ثمار رؤية زايد الإنسان في بناء الوطن وحماية البيئة

سليم بالنوة: أعتز جدا ببرنامج (قديم الوثبة) لأنه بنكهة أهلنا الطيبين ..اليوم نجني ثمار رؤية زايد الإنسان في بناء الوطن وحماية البيئة

       || حوار خاص نشر على صفحات مجلة أصايل الإبل العدد الرابع

سليم بالنوة المنهالي إعلامي متميز له بصمته الخاصة وهو من قبل إماراتي الهوى والهوية، وقد كان لنا معه هذا اللقاء ،حيث فتح لنا قلبه وانطلق لسانه ،،،،

من البداية عرفنا بنفسك؟ كيف دخلت مجال الإعلام، ومتى بدأ شغفك بالهجن؟

أنا من بيئة ليست غريبة عما يستهدفه مضمون هذا اللقاء فصلتنا وثيقة بالبادية وكل ما يرتبط بها من تراث وتحقق ذلك في أسمي صوره من خلال رؤية شيوخنا واحتوائهم للمواهب والكوادر الوطنية وهذا الدافع الرئيسي من دخولي للإعلام فبدأت في المزاينه وواصلت تغطياتي بعدها في عالم الهجن.

ماهي أهم المحطات الإعلامية التي اثرت في مسيرتك الإعلامية؟
بدأت في قناة بينونة وتخرجت من ياس وها أنا بدعم هذي المؤسسات الإعلامية أجد نفسي واقفاً فوق ارض صلبة ممكناتها وادواتها تدفعني نحو تجديد الشغف اليومي وللقناتين مكانة كبيرة في نفسي ودور كبير فيما وصلت أليه.

كيف كان شعورك في أول مره تمسك فيها المايك؟

كنت مؤمنا بقدراتي المعرفية والتراثية بالناقة ومحيط ببيئة الركض وبيئة المزاين ولكن ما كنت احتاج اليه هو الفرصة وعندما تهيأت وضعت قدمي في اول مهرجان للمزاين بتوجيه من الشيخ سلطان بن زايد الله يرحمه حيث استوعبت رسالته المبتغاه كمحتوى إعلامي ، وعملت على توظيف قدراتي لخدمة المحتوى والرسالة الإعلامية للمهرجان وأول مره قدمت برنامج تحليلي فالمزاينه وكانت مدة البرنامج 6 ساعات عالهواء يوميا لمدة 12 يوم و الحمدالله بعد انتهاء المهرجان جاءتني عروض من القنوات ولاقيت استحسان الجماهير وتشجيعهم ، وفي عالم الركض اخذ بيدي معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان بنظرة ورؤية تحفز اي إعلامي نحو الابداع والاستمرارية.

وجدنا لك لون وخط مختلف في إذاعة النتائج في مهرجان الظفره لمزاينة الإبل.. كيف تصفه؟
قراري في انتهاج هذا اللون يعود لتخيلي الفترات التي كنت جالس فيها فالمدرجات كوني مالك أبل ومشارك فالمزاينة فسألت نفسي ماذا يعتري المشارك من حاله نفسيه وكيف يمكن لي رفع وتيرة الحماس والتمويه والتشويق وخلق اجواء مختلفة بالمنصة ولدى المشاهد امام الشاشات وكأنه حاضر معانا في قلب الحدث ومعرفتي بشعور المالك وحالة التوتر التي يعيشها وصولا إلى الرمز،كل ذلك مكنني من تقديم رسالة إعلامية متميزة وقريبة لقلب وعقل المتابعين
أسلوبك في التغطية يجمع بين الأصالة والبساطة والدقة… كيف تصف مدرستك الإعلامية؟
احاول ابسط أسلوبي لأني حريص ان أنقل الموروث للجميع وليس للبدوي فقط واذكر بعض النقاط التي قد تكون معروفه عند البدو ولكن هناك شريحة كبيره ما تكون عندهم المعلومات، هذه رسالة وطموحي ان توصل للعالم بطريقه سهله.

كيف تحب أن يُذكرك جمهور الهجن بعد سنوات؟ وما الحلم الذي لم تحققه بعد؟
حريص كل الحرص على السمعة الطيبة والذكر الطيب ودايم في تغطياتي أحب ان اظهر كل من التقي معهم بالظهور اللي يسعدهم ويشرفهم عند عيالهم واهلهم وكل من يراهم، بالنسبة للأحلام كثير ويمكن واحد منها يتحقق بعد هذا اللقاء في مجلة أصايل الإبل.
وما الفارق في مهامك بين تغطية مهرجان العين والمهرجانات الأخرى؟
المهام متقاربة ولكن لوكانت المهرجانات على وتيرة واحدة لما تطور الجهاز الإعلامي لذلك تطور المهرجانات ادى الى رفع اللياقة الفكرية لدى الإعلامي لإضافة المختلف ،ومهرجان العين فكرة استثنائية تضاف إلى الأفكار الاستثنائية السابقة التي تأسس الركض من اجلها ويعود الفضل لله ثم توجيهات رئيس الدوله ومتابعة سمو الشيخ منصور ورعاية الشيخ هزاع ومتابعة معالي الشيخ سلطان بن حمدان ولد هذا المهرجان كبيرآ فهو بكل اختصار مهرجان يتم من خلاله تجهيز وتأهيل المطايا لذلك يمكن ان نختصرها في جملة ( اللي ماتعب فالصيف مابيلاقي له كرسي فالشتاء )
كيف ترى المهرجانات بين الماضي والحاضر وبيئة المنافسة على ارض الوقع؟
ولله الحمد برؤية ثاقبة من سيدي سمو الشيخ منصور بن زايد ومتابعه حثيثة وتنفيذية من معالي الشيخ سلطان بن حمدان ال نهيان المهرجانات لم تقتصر في وقتنا الحالي على تنافس مطية ومضمرين وتجهيزات لوجستية فالمهرجانات اصبحت تشمل مضمار للهجن ومضمار للمحللين ومضمار للمرشحين ومضمار للمضمرين ومضمار للإبداعات الشعرية والأعمال الفنية المقدمة لخدمة المنظومة التراثية ومضمار للمنتجات التراثية الحرفية فهذا التآلف المجتمعي هو اساس التكافل الاجتماعي والترابط البيئي منذ القدم الذي تطور من حيث المختبرات الطبية ومختبرات الانتاج ولا زال يتطور من مهرجان إلى آخر بميادين وخدمات لوجستية ذات مواصفات عالمية وذكية من مرحلة الترصيص والتسجيل إلى بلوغ المنصة
ما هو أفضل برنامج سيبقى راسخاً في ذاكرة سليم بن النوه؟
برنامج (قديم الوثبة) بلا شك فيه ريحة اهلنا الاولين وحديثهم العفوي البسيط عن بساطة زايد الانسان الذي أوجد لنا هذه البيئة برؤية تعود الى بدايات التأسيس وما أكد عليه بأن الناقة سيكون لها دور كبير في خدمة الاقتصاد التراثي وبأن اهلها بسوف ينعمون بالملايين وها نحن اليوم نجني ثمار نظرة استراتيجية أثرها ملموس في شبه الجزيرة العربية بالنتائج المدعمة بالحروف والأرقام.
ما الكلمة التي تودّ أن تختم بها هذا اللقاء؟
الحمد لله على نعمة القيادة الحكيمة التي كانت ولا زالت قريبة من ملاك الهجن، وداعمة للمواهب الوطنية في هذا الموروث العريق.
رسالتي للجميع: حافظوا على تراثنا، واغرسوا في الأبناء حب هذا الإرث الغالي، ولا تنسوا أن التعليم هو الأساس، وهو السلاح الحقيقي اللي من خلاله تبنى الأوطان وترفع اسم الإمارات في كل الميادين.

Scroll to Top