أشبال المضمرين 

حماة الموروث الإماراتي  وشعلة هجن المستقبل

 

ابوظبي – أصايل الإبل

  • حضور الأشبال بقوة في كل فعالية هو من أبرز مظاهر المهرجانات  الخاصة من المزاينات بمهرجاناتها المختلفة إلى المراكيض بأجوائها الساحرة. حيث يجد الأبناء متعة وتشويقاً في متابعة مجريات الفعاليات والاستمتاع بأجواء المنافسات، بل وتوقع النتائج في بعض الأحيان.

وفي الهجن، خاصة للحظات الفرح والانتصار والفوز مذاق ومعنى حيث يتواجد الصغار قبل الكبار في منصات التتويج ويتسلمون الجوائز العينية مثل السيوف والبنادق. وقبل هذا ليؤكد المشهد اهتمام الجيل الناشئ بتراث آبائهم وأجدادهم وأن الموروث الإماراتي في آياد أمينة يتسلمه من جيل إلى جيل، عملاً بوصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تقول: «من ليس له ماضي ليس له حاضر». ومؤكدين توجه الدولة في الحفاظ على الهوية التي تميز أبناء الدولة وتشجعهم على الاستمرار في التعلق بها وعدم التفريط فيه.

لعل الحرص على التقاط الصور مع الهجن ووضعها حتى في صدر المجلس للجيل الناشئ يعطي لتلك الرياضة قيمة تكبر مع الأيام.

Scroll to Top