الشاعر عايد الطشل البقمي: مزاينة الظفرة منصة عالمية للتراث… وعدت إليها فوجدتها أكثر اكتمالًا وتألقًا

|| الظفرة ـ عبدالله الجعيل
عاد الشاعر السعودي عايد الطشل البقمي للمشاركة في ختام مهرجان مزاينة الظفرة بدورته التاسعة عشرة، الجارية فعاليات محطته الختامية في مدينة زايد بمنطقة الظفرة، والذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، وتستمر حتى 22 يناير الجاري، مؤكداً أن المهرجان بات محطة عالمية لإحياء التراث الإماراتي، ووجهة جامعة للمبدعين والمهتمين بالتراث من مختلف أنحاء دولة الإمارات ودول الخليج العربي.
وفي لقاء لـ “أصايل الإبل”، عبّر البقمي عن سعادته بالعودة إلى مهرجان الظفرة بعد انقطاع دام سبع سنوات، قائلاً:
«انطباعي عن مهرجان الظفرة أنه مهرجان متكامل بكل ما تعنيه الكلمة، وهذه زيارتي له بعد انقطاع سبع سنوات، وقد وجدته تغيّر كثيراً نحو الأفضل، وفي كل دورة يزداد تطوراً وتنظيماً».
وأضاف أن مهرجان الظفرة أصبح ملتقى واسعاً يجمع مختلف فئات المجتمع، موضحاً:
«الظفرة ملتقى كبير للجميع؛ من ملاك الإبل، والشعراء، والمنشدين، والزوار من مختلف الأعمار، والجميع يخرج بمكاسب حقيقية، بفضل دعم القيادة الرشيدة فى الإمارات للمهرجان، وتذليل كل الصعاب، إلى جانب التنظيم المميز، واللجان المنظمة، والجوائز القيمة».
واستعاد البقمي مشاركاته السابقة في المهرجان، قائلاً لـ”أصايل الإبل”:
«شاركت في مهرجان الظفرة قبل 12 عاماً بشيلة تراثية، عندما شارك ابن عمنا “سالم بن رويشد البقمي”، وذكرت فيها مناقب الظفرة، كما شاركت بعدد من القصائد، فالظفرة تستحق المدح، والقائمون عليها يستحقون كل الثناء».
وختم الشاعر السعودي حديثه بتأكيده أن التطور الذي يشهده المهرجان يعكس نجاحه واستمراريته، قائلاً:
«انطباعي اليوم أن الظفرة تطورت بشكل كبير، ولا ينقصها شيء، بل إن الاهتمام والمشاركة تضاعفا، والأجواء كلها فرح وسرور، وأمور تشرح الصدر».
ويواصل مهرجان الظفرة ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهرجانات التراثية على مستوى المنطقة، جامعاً بين الأصالة والحداثة، ومؤكداً دوره في صون التراث الإماراتي والتعريف به على نطاق عالمي.