بدعم من دولة الإمارات العربية لسباقات الهجن في مصر ميدان العلمين واجهة رياضية وتراثية علي شاطئ المتوسط

عطاء الإمارات للهجن المصرية يتواصل.. 1500 مطية تتنافس في سباق العلمين على الساحل الشمالي

    ||  حسن سلامة

يشكل ميدان العلمين  لسباقات الهجن بمدينة العلمين الجديدة  بجمهورية مصر العربية أحد أبرز المشاريع الرياضية والتراثية في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث تم تصميمه وتجهيزه بأحدث المواصفات ليكون منصة لتطوير رياضة الهجن وإحيائها كجزءمهم  من التراث العربي الأصيلمنصات “أصايل الإبل” تقدم لمتابعيها تفاصيل هذا الميدان الذي اصبح  واجهة لرياضة سباقات الهجن من كل محافظات مصر حيث  يقع الميدان جنوب   قرية سيدي عبد الرحمن على الساحل الشمالي، ويتميز بمسار دائري بطول يزيد عن 4 كيلومترات يُعد من احدث   المضامير في مصر والمنطقة، وهو مجهز بمرافق حديثة تشمل مسارات السباق، وحظائر للابل  و  التدريب، وبوابات انطلاق إلكترونية متطورة لضمان دقة السباقات وتنظيمها وفق أعلى المعايير العربية والدولة للمضامير الحديثة .

بدأ إنشاء مضمار سباقات الهجن بمدينة العلمين في أوائل عام 2021، حيث جاءت المبادرة في إطار دعم دولة الإمارات العربية المتحدة  لسباقات الهجن في مصر  كرياضة تراثية ومحور جذب رياضي وسياحي مهم. جرى التخطيط للمشروع بالتعاون بين الاتحاد المصري للهجن والاتحاد الإماراتي للهجن  مع اعتماد تجهيزات ومعدات متقدمة نقلها الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن لدعم عملية الإنشاء والتشغيل

يمثل هذا الميدان جزءًا من جهود دولة الإمارات في ترسيخ رياضة الهجن في الدول العربية هذا التراث المهم والحيوي ايضا  واستثمارها في وجهة  التنمية السياحية والمجتمعية. فقد استضاف الميدان منذ افتتاحه عددًا من أبرز سباقات الهجن التي جذبت مشاركين من مختلف محافظات الجمهورية  وتنوعت هذه السباقات بين الفعاليات التراثية التقليدية.. في عام  2024 و2025، استقطب الميدان سباقات بها أعداد كبيرة من المشاركين؛ ودائما ما يحظي سباق العلمين بمشاركة كثيفة من الهجن فقد تصل احيانا الي ١٢٠٠ مشارك من كل المحافظات المصرية  

يعد الدعم الإماراتي لسباقات الهجن في العلمين أحد أبرز أوجه التعاون العربي  في هذا المجال، حيث يقدم اتحاد الهجن الإماراتي الدعم الفني والتقني، ويشارك في تنظيم وتطوير السباقات ضمن استراتيجية مشتركة لتعزيز رياضة الهجن عربياً. يشمل الدعم الإماراتي توفير المعدات، الخبرات التنظيمية، والكوادر الفنية التي تشارك في إدارة السباقات، ما يسهم في رفع مستوى المنافسة وتحقيق التكامل بين مصر ودول الخليج في هذا المجال الرياضي التراثي

ويبرز ميدان سباقات الهجن بالعلمين اليوم كمركز رياضي وتراثي وقبلة لكل السباقات  ومركز ترفيهي يجمع بين التراث والحداثة، ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية مثل البيع والشراء بين الملاك وتطوير  السياحية بالمنطقة، ويضع مدينة العلمين الجديدة على خريطة الوجهات الرياضية التراثية في الشرق الأوسط.
وتجري الاستعدادات علي أرضية ميدان سباقات الهجن بمدينة العلمين علي ساحل مصر الشملي  لاستقبال بطولة سباق هجن جديدة، تُقام بدعم من الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن، وتنظيم الاتحاد المصري للهجن، وتحت إشراف ورعاية وزارة الشباب والرياضة المصرية.

وفي هذا السياق، أعلن عيد حمدان المزيني، رئيس الاتحاد المصري للهجن، عن قرب انطلاق سباق هجن تنشيطي بمدينة العلمين، مؤكدًا أن البطولة المرتقبة ستقام على مدار يومي 9 و10 فبراير 2026، من مضمار العلمين، وسط أجواء تنافسية وحماسية، وبمشاركة نخبة من ملاك ومضمري الهجن من مختلف المناطق.

وأوضح المزيني أن هذه البطولة تأتي ضمن خطة الاتحاد المصري للهجن لتنشيط حركة السباقات في مختلف المحافظات، وتعزيز انتشار رياضة الهجن باعتبارها أحد أبرز مكونات الموروث الشعبي العربي، مشيدًا في الوقت ذاته بالدعم الكبير الذي يقدمه الاتحاد الإماراتي لسباقات الهجن، والذي يسهم بشكل فاعل في تطوير السباقات ورفع مستواها الفني والتنظيمي.

وأشار رئيس الاتحاد المصري للهجن إلى أن السباق سيشهد برنامجًا متكاملًا يضم مجموعة من الأشواط المتنوعة التي تراعي الفئات العمرية المختلفة للهجن، إلى جانب اعتماد مسافات مناسبة لكل فئة، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة منافسات قوية ومثيرة بين المشاركين.

وأكد المزيني أن اللجان المنظمة ا تستعد للبطولة التي  تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ حضور سباقات الهجن في المشهد الرياضي المصري بما يسهم في الحفاظ على هذا التراث الأصيل ونقله إلى الأجيال القادمة في قالب رياضي حديث يجمع بين الأصالة والتطوير.

Scroll to Top