روح المحبة تتوج منصة الظفرة.. فائز يشارك منافسه الرمز في لحظة استثنائية

|| محمد أبوعيطة
في لقطة وصفها الحضور بأنها تجسيد للروح الرياضية والأخوة بين ملاك الإبل المشاركين فى فعاليات مزاينات الإبل بمهرجان الظفرة، حيث شهد الشوط الرئيسي لإيذاع تلاد لأبناء القبائل (1 رمز – محليات) لحظة استثنائية عندما أصر الفائز بالشوط عبدالعزيز محمد عايض علي القحطاني، وحققته له «أريام»، على اصطحاب منافسه الحاصل على المركز الثاني، فرحان جابر عجيم المفرح الأحبابي من قطر، وحققته له «العنود»، إلى منصة التتويج لاستلام الرمز “الخنجر” معًا، في مشهد نال إعجاب الحضور ووسائل الإعلام.
وشهد المهرجان حضورًا واسعًا من مُلاك الإبل وعشّاق المزاينات التراثية وزوّار المهرجان، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، وتتواصل فعالياته حتى 22 يناير الجاري في مدينة زايد بمنطقة الظفرة، في أجواء تنافسية تعكس مكانة المهرجان كأحد أبرز منصات التراث الإماراتي.
وعلق القحطاني، المعروف بلقب “مهندس الأصايل”، الذي يواصل حصد الرموز:
«ساحة المزاينات تجمع الملاك بكل حب وود. لا أعتبر نفسي منافسًا، بل هذه روح الأخوة والمحبة بين الجميع. إذا غاب أي منا، يصعد الآخر منصة التتويج نيابة عنه».
من جانبه، قال فرحان جابر الأحبابي:
«هذه هي روح مهرجان الظفرة، حيث يتطلع الجميع للفوز، وفي الوقت نفسه يسعدون لغيرهم بالفوز. أنا مشارك دائم في مزاينات الظفرة، وأشكر القائمين على المهرجان على جهودهم الكبيرة لإنجاحه».
هذه اللقطة الصادقة تجسد القيم الحقيقية للتراث الإماراتي وروح المنافسة النزيهة التي تتسم بها مزاينات الإبل، محوّلة منصة التتويج إلى رمز للتآخي والود بين ملاك الإبل من مختلف الدول.