فرج بن حمودة: «مزاينة رزين» صنعت تاريخاً للتراث.. ورفعت قيمة الإبل إلى ملايين بدعم القيادة .. فيديو

فرج بن حمودة الظاهري: «مزاينة رزين» صنعت تاريخاً للتراث.. ورفعت قيمة الإبل إلى ملايين بدعم القيادة

      ||عبدالله الجعيل

أعرب سعادة فرج بن حمودة الظاهري، خلال مشاركته ضيفَ شرفٍ في حفل تتويج الفائزين بمسابقات مزاينة رزين المستمرة حتى 22 نوفمبر الجاري، عن فخره بالمسيرة الطويلة التي قطعها المهرجان منذ انطلاقته الأولى قبل أكثر من عقدين، مؤكداً أن ما تحقق اليوم هو ثمرة دعم القيادة وشغف محبي الإبل.

وقال الظاهري في تصريح لـ«أصايل الإبل»:
«هذا المهرجان بدأ في شرق بني ياس، ثم انتقل إلى شرق الوثبة، وبعدها نظمنا أول مزاينة عام 2002، وفي 2003 أقمناها في منصة سمو الشيخ حمدان بن زايد، وهناك أدخلنا فئات العمانيات والمهجنات، وشارك معنا سمو الشيخ منصور بن زايد. وبعد ذلك انتقلنا إلى رزين، حيث وفقنا الله وشهدنا إقبالاً غير مسبوق».

وأضاف أن الحركة التجارية التي رافقت المزاينات شكلت تحولاً كبيراً لأهل الإبل، قائلاً:
«شهدنا بيعاً بالملايين… أرقام وصلت إلى سبعة وخمسة وأربعة ملايين. استفاد أهل الإبل، وتعلّق الصغار بالتراث، وأصبح الناس يأتون من بيوتهم إلى العزب لمتابعة الفعاليات».

وأكد الظاهري أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة، مضيفاً:
«قيادتنا تدعم كل ما يهم المواطنين وأهل الخليج. المزاينة لها ناس تحبها، وهي من عطايا الله، ومن يهتم بها ينال البركة».

واختتم مؤكداً أن مزاينة رزين أصبحت اليوم علامة تراثية تجمع الناس على حب الإبل، وترسّخ الموروث الأصيل في نفوس الأجيال الجديدة.

Scroll to Top