مسؤولون وملاك ومضمرون:
شكرا للإمارات… دعمها ينعش سباقات الهجن في مصر

||العلمين(مصر) حسن سلامة
بدعم كامل من اتحاد سباقات الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة، شهد مضمار العلمين لسباقات الهجن فعاليات السباق التنشيطي، وسط مشاركة واسعة من ملاك الإبل والمضمرين من مختلف محافظات مصر، وذلك ضمن سلسلة من السباقات ينظمها الاتحاد المصري للهجن، وبإشراف وزارة الشباب والرياضة المصرية، في خطوة تُعيد الزخم لرياضة الآباء والأجداد وتنعش سوق الإبل والسباقات التراثية في البلاد.
أكد عيد حمدان، رئيس الاتحاد المصري للهجن، أن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لرياضة الهجن في مصر أحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في حجم المشاركة ومستوى التنظيم.
وقال حمدان: “الإمارات قدمت لرياضة الهجن في مصر الكثير وهانحن نشاهد مضمار العلمين يعج بالمشاركين والمهتمين، ونحن نثمّن هذا الدعم الذي يعكس العلاقة المتينة التي تجمع البلدين في مختلف المجالات.”
وأضاف أن تطوير مضمار العلمين وتوفير الدعم المالي واللوجستي أعاد الثقة للملاك، وخلق حراكًا اقتصاديًا واجتماعيًا في محيط السباقات، مؤكدًا أن الاتحاد المصري للهجن يعمل بالتنسيق الكامل مع الجانب الإماراتي لمواصلة هذا النجاح.
ومن جانبه، أشاد سلامة إبراهيم ترابين، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصري للهجن، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه سباقات العلمين بفضل الدعم الإماراتي.
وقال ترابين: “نحن أمام مضمار يُعد من أجود المضامير ، وتجري عليه السباقات بأحدث الأساليب الفنية والتنظيمية. الدعم الإماراتي بعث روحًا جديدة لدى الملاك والمضمرين، وأعاد المنافسة بقوة إلى الساحة المصرية.”
وأشار إلى أن الإقبال المتزايد على المشاركة داخل مضمار العلمين يعكس تأثير هذا الدعم، إذ ارتفعت أعداد المطايا ونشطت حركة التدريب والتجهيز بشكل لافت.
وعبّر عدد من الملاك والمضمرين عن تقديرهم للدعم الإماراتي الذي حرّك المياه الراكدة وأعاد الحياة لرياضة الهجن في مصر.
عيد أبو سعيد البياضي، أحد أبرز المضمرين، قال إن الدعم الإماراتي أسهم في تنشيط حركة البيع والشراء داخل السوق المحلي والعربي، ورفع من قيمة الإبل المشاركة في السباقات. مؤكدًا أن تنظيم سباقات دورية بدعم الاتحاد الإماراتي عزز من حضور اللجان الفنية وأدخل أساليب تدريب حديثة.
أما أبو مسعد الأحيوي، أحد الملاك، فأوضح أن “سباق العلمين أصبح محطة رئيسية لأصحاب الإبل، الذين يستعدون له بشكل مكثف نظرًا لأهميته ولقيمة الجوائز والدعم المقدم”، مشيرًا إلى أن جميع الملاك يثمّنون دور دولة الإمارات واهتمامها بالمهرجانات المصرية.
كما عبّر سليمان أبو دليعة الحويطي، أحد المضمرين وأصحاب الإنجازات، عن امتنانه قائلاً: “نشكر دولة الإمارات على الدعم المتواصل. هذا الدعم رفع مستوى المنافسة وزاد عدد الإبل المشاركة وساعد على انتشار رياضة الهجن في محافظات مصر كافة.”
