“مكاسب” تتوّج جهود ثلاثين عاماً من الشغف.. ومالكها بن سالمين المنصوري يهدي الفوز للقيادة الرشيدة وأهل الإمارات

|| الظفرة ـ أصايل الإبل
خطف المشارك حمد سعيد ال سالمين المنصوري القادم من مدينة العين الأضواء في مهرجان الظفرة للهجن 2025، بعد أن تمكنت مطيته “مكاسب” من اقتناص كأس البكار مهجنات إنتاج بزمن مميز بلغ 5:47:10 دقيقة، لتمنح مالكها المثابر لحظة فخر طال انتظارها.
وفي تصريحات خاصة لموقع ومنصات «أصايل الإبل»، عبّر “بوناصر” عن سعادته الغامرة بهذا الفوز قائلاً: “المهرجان ناجح بكل المقاييس، والمنطقة طيبة وأهلها طيبين. شاركنا عند إخواننا في هذا الميدان الكبير، والحمد لله انتزعت (مكاسب) الفوز واستحقت الرمز عن جدارة.”
وأكد المنصوري أن دعم أصحاب السمو الشيوخ هو الأساس الذي تقوم عليه مسيرة هذه الرياضة التراثية، قائلاً: “الشيوخ الله يطول أعمارهم ما قصّروا في دعم الهجن والملاك، ولولا دعمهم ما قدرنا نحقق هذه الإنجازات. هذا فضل من الله أولاً، ثم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها المستمر.”
وأشار المنصوري إلى أن الفوز لم يأتِ مصادفة، بل كان ثمرة سنوات طويلة من الخبرة والتخطيط، قائلاً: “شوط الرمز كنت أعد له من 30 سنة، هذا عمرنا في عالم الهجن. نعد الهجن بعناية، ومع مرور الوقت اكتسبنا الخبرة في النوعيات والإنتاج. (مكاسب) كانت محل ثقة طوال الموسم، وحققت مؤشرات طيبة حتى وصلت إلى القمة في الظفرة.”
وأضاف:“في سباق الروضة حصلت على المركز التاسع، واليوم الحمد لله توّجنا بالرمز، وهذا دليل على تطورها واستعدادها المثالي.”
تحدث المنصوري بفخر عن نسب “مكاسب”، قائلاً: “هي من إنتاجنا، أبوها بعير (ولد شاهين الظبي) وكان عند هجن الرئاسة. (مكاسب) اسمها مأخوذ من جزيرة في أبوظبي، جزيرة فيها الخير، وهي فعلاً أثبتت أنها اسم على مسمّى.”
وأشار إلى أن هذا الفوز يترجم سنوات من العمل المتواصل في مجال الإنتاج المحلي الذي أصبح اليوم ركيزة نجاح الملاك الإماراتيين.
وعن أجواء الفوز، قال المنصوري: “الجمهور فرح معنا فرحة لا توصف، لأننا سجلنا نقطة غالية في هذا المهرجان الكبير. والفرحة ليست لي وحدي، بل لكل الإمارات من شرقها إلى غربها.”
وأضاف: “نحن نحرص على أن يستمر تسلسل الأجيال في حفظ هذا الموروث. تعلمنا من آبائنا وسنورث أبناءنا من بعدنا، وفي المستقبل سأكون مشرفاً إدارياً أوجّه الجيل الجديد، كما وجّهونا من قبل.”
وفي ختام حديثه، قال المنصوري: “أشكر قيادتنا الرشيدة على الدعم اللامحدود لرياضة الهجن، وأشكر وسائل الإعلام التي تسلط الضوء على هذه المهرجانات وتنقل صورتها المشرفة للعالم. كما أوجه شكري لأهل الظفرة الذين استقبلونا بكرم وحفاوة، فهم أهلنا وإخواننا، وكل عزبة في الظفرة فتحت لنا أبوابها بمحبة.”