صاحب البيرق

‏لقطة الشاشة ٢٠٢٥-٠٥-٠١ في ٢.٣٣.١٨ م

إذا سألت أهل الحلال قبل انطلاق منافسات «جائزة زايد الكبرى لسباقات الهجن» عن بداية الزخم في فعالياتها تأتيك الإجابة بلا تردد، حينما يشرفها بالزيارة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، حيث يحرص سموه على الاطمئنان على كافة الترتيبات التي تضمن خروج الحدث في أبهى صوره، ليس فقط من باب الاستعدادات الرسمية لكن على مستوى الملاك مشجعاً ومحفزاً وداعماًومداعباً، الأمر الذي يترك أثراً رائعاً وانطباعاً جميلاً لدى الجميع ويعطي للمنافسة طعماً ومذاقاً، ويدفع الجميع إلى إخراج أفضل ما عنده .

واللافت أن بصمات سمو الشيخ منصور بن زايد في عالم الهجن واضحة كالشمس في كبد النهار فسموه لا يحضر المزاينات من باب البروتوكول أو كإجراء روتيني تفرضه عليه واجبات ومهام المنصب وتكليفاته فقط، بل سموه كما يؤكد المقربون صاحب عين خبيرة في مضمار الركض ولديه دراية كبيرة بعالم الأصايل، وحينما يجالس كبار الملاك يسأل ويستفسر في تفاصيل لا تدع مجالاً للشك فيما يمتلك من خبرات واسعة .

وحضور سموه يُجسّد حرصه على تعزيز الألفة والمحبة والتنافس الإيجابي بين أبناء الإمارات، وسعيه الدائم للنهوض بالرياضات التراثية، ودعمها لترسيخ ما تحمله هذه المنافسات من قيم نبيلة ومعانٍ إنسانية رائعة، ودعوته لإحياء الموروث الأصيل والحفاظ على التقاليد العريقة لشعب دولة الإمارات. 

ولا يمكن للحديث بالطبع أن يغفل دور سموه في دعم الموروث عبر إطلاقه «جائزة بيرق الإمارات» والتي باتت تمثل واحدة من أهم الجوائز الخاصة في سباقات الهجن، وهو أمر دائماً يكون محل تقدير وإعزاز من قبل الملاك الذين ثمنوا دعم سموه الكبير لهذه الرياضة التراثية الأصيلة، والجوائز القيمة التي جعلت شأنها يعلو لتكون من أهم الرياضات في الدولة، عبر المهرجانات المنتظمة بشكل عام.

وعن اهتمامه بالهجن يقول سمو الشيخ منصور بن زايد نظراً لما تُجسّده من تمسكٍ بالهوية، وحفاظٍ على تراث الأجداد، سيراً على نهج المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع أُسُس الاهتمام بهذه الرياضة التراثية، ومهّد الطريق لريادة دولة الإمارات في تطويرها، ورعاية المهتمّين بها، وغرس حبها في قلوب أبناء الدولة.

Scroll to Top