شكراً قيادتنا الرشيدة
دعم يتواصل أسسه زايد الخير

ملاك الهجن شكراً قيادتنا الرشيدة .. دعم يتواصل أسسه زايد الخير
ملاك الهجن شكراً قيادتنا الرشيدة .. دعم يتواصل أسسه زايد الخير

أبوظبي – أصايل الإبل 

أكد ملاك الهجن تقديرهم للقيادة الرشيدة على ما تقدمه لهم من دعم ساهم في الحفاظ على الإبل لتبقى في الصدارة والريادة، وهو الدعم الذي أسس له وشجع عليه الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، ويواصله اليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال الدعم السخي «بلا حدود» لتبقى للإبل مكانتها من خلال جوائز في كافة ميادين السباقات للمشاركين، الذين يتضاعف عددهم وتتوسع دائرة اهتمامهم بالهجن واقتناء المزيد منها.

ويأتي هذا إلى جانب ما يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان من متابعة واهتمام وتشجيع بلا انقطاع، مع التحفيز الدائم من الشيخ سلطان بن حمدان، شعلة النشاط، التي تشهد له إنجازاته في الميادين.

رسائل شكر وامتنان من ملاك الهجن

قال مالك الهجن مبارك شعفان العامري:
“في هذه المناسبة الطيبة أوجه رسالة شكر للقيادة الرشيدة على ما لمسناه من اهتمام منقطع النظير في دعم هذا الموروث، الذي أسسه المؤسس الراحل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الداعم الأول لهذا التراث وللهجن. ونشهد تطوره في منطقة الخليج. والشكر موصول لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على الاهتمام بأهل الركض ودعم جوائزهم وزيادتها ورصد الجوائز القيمة للمهرجانات المتعددة طوال الموسم.

ونشكر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على متابعة سموه واهتمامه بالهجن. وأيضاً نشكر معالي الشيخ سلطان بن حمدان، شعلة النشاط، على ما وصلت إليه هجن الرئاسة، وهذا الإنجاز الذي نشهده في الدولة وخارجها.

تحليل ومتابعة للدعم المستمر

وأشار الدكتور سعيد بالشرقي العامري، محلل سباقات الهجن، إلى أن دعم القيادة لهذا الموروث لا محدود وفي تزايد.
وقال: “اللهم لك الحمد على ما تعطيه من اهتمام بالهجن وكثرة أعداد المشاركين في هذا الموروث، وعلى زيادة الفعاليات مثل المحالبة والمزاينة وركوب الإبل.”

وتابع بقوله: “نتقدم بالشكر لقيادتنا الرشيدة على الاستمرار في دعم الموروث، ودفع الأجيال على الاهتمام به، والحرص، والمحافظة عليه، لافتاً إلى أن اليوم الآمال كبيرة والطموحات عالية، والتفكير والسعي للعالمية بما نشاهده من دعم ورعاية.”

الهجن.. رياضة وهوية وطنية

وقال مالك الهجن أحمد خلف المزروعي:
“أنا مواطن من دولة الإمارات وتحت قيادة رشيدة داعمة للتراث والموروث في دولة الإمارات وبعض الدول الخارجية، والذي أسس له الشيخ زايد، يرحمه الله، طيب الله ثراه، ويحسن إليه. ومن خلفه سمو الشيوخ أبناؤه يكملون المسيرة بنفس المنهج. أشعر بما وصلنا إليه من مستوى متقدم في مجال الاهتمام بالإبل وسباقات الهجن.”

وتابع بقوله: “واليوم أصبحت رياضة الهجن الرياضة الأولى في دولة الإمارات ودول الخليج”، معرباً عن شكره للقيادة الرشيدة، وأردف بقوله: “الشكر لقيادتنا لا يوفيهم حقهم، ندعو لهم في الصلوات، لأن ما يقدمونه للشعب لا أحد يقوم به، وهذا تربينا عليه من المهد، وأصبحت هذه الرياضة هوية شخصية لكل أبناء دولة الإمارات.”

 دعم لا ينقطع وتحفيز دائم

وقال مالك الهجن أبو راشد الدرعي:
“الكلام في حق دعم القيادة لأهل الهجن لا يوفيهم حقهم، فدعمهم أبداً لا ينقطع، وتشجيعهم لنا يحفزنا على المزيد والاستمرار. وحبهم للموروث زادنا تعلقاً به، وحرصهم عليه جعلنا نبدع في تقديم الأفضل، وسنستمر ونواصل على نهج قيادتنا وتوجهها.”

موضوعات متعلقة

Scroll to Top