هيئة أبوظبي للتراث :
«مزاينة رزين».. محطة مزاينات تتقدم سريعًا لتصبح وجهة خليجية لملاك الإبل وعشاق التراث

||أبوظبي – أصايل الإبل
تحولت «مزاينة رزين»، التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث ضمن فعاليات مهرجان الظفرة بدورته الـ19، إلى واحدة من أبرز المحطات التراثية في موسم المزاينات، بعدما بدأت قبل سنوات قليلة كتجمع محلي بسيط لأهالي المنطقة بهدف تقييم الإبل وفق معايير عرفية متوارثة.
وأعلنت هيئة أبوظبي للتراث فى بيان صحفى، انه اليوم، وبعد وصول المهرجان لمحطته الثانية فى رزين باتت “مزاينة رزين” وجهة يتوافد إليها كبار الملاك من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، لتقديم نخبة السلالات الأصيلة في واحدة من أهم منصات التنافس في المنطقة.
وأكد مشاركون أن المزاينة شهدت نقلة نوعية في معاييرها وتنظيمها، لتصبح منافسًا بارزًا للمزاينات الكبرى في الخليج. وقال فواز المنصوري من أبوظبي إن «مزاينة رزين صارت علامة فارقة لدى ملاك الإبل، بعدما تبنّت معايير تحكيمية دقيقة تتماشى مع مختلف المزاينات الخليجية»، مشيرًا إلى أن الإقبال تضاعف من حيث عدد المشاركين والزوار.
من جانبه، أوضح صالح العامري أن المزاينة باتت «تجمّعًا عالميًا أكثر منها محليًا»، إذ يقف أشهر ملاك الإبل في الخليج جنبًا إلى جنب لاستعراض أجمل السلالات أمام لجان تحكيم تمتلك خبرة واسعة في تقييم أدق تفاصيل الجمال والنسَب، وفق ضوابط قابلة للتطبيق في أي مزاينة دولية.
ويأتي هذا التطور نتيجة خطط واضحة تبنتها اللجنة المنظمة خلال السنوات الماضية، شملت زيادة عدد الأشواط، ورفع قيمة الجوائز، وتحديث المعايير التنظيمية والتحكيمية، إضافة إلى وضع اشتراطات دقيقة للمشاركة، ما أسهم في انتقال المزاينة من نطاق محلي إلى فضاء خليجي واسع.
وأصبحت «مزاينة رزين» اليوم منصة احترافية تستوعب طموحات الملاك، وتدعم الحفاظ على السلالات النادرة، وتسهم في رفع مستوى التنافس في رياضة مزاينات الإبل داخل الإمارات وخارجها، لتغدو محطة أساسية ضمن أجندة المزاينات الخليجية.
وفي غضون أربع سنوات فقط، تحولت رزين من فعالية محلية محدودة إلى منصة خليجية بمعايير عالمية، في رحلة قصيرة بمدتها، عميقة بأثرها، ومستمرة في صعودها نحو مزيد من التطور في مواسم المزاينات المقبلة.
